قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما
لو كنت مسبحًا لأتممت صلاتي
ما من عبد مسلم يصلي لله كل يوم ثنتي عشرة ركعةً تطوعًا غير فريضة إلا بنى الله له بيتًا في الجنة
إذا قضى أحدكم الصلاة في مسجده فليجعل لبيته نصيبًا من صلاته
ما رأيتُ النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في شيء من صلاة الليل جالسًا
ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها
رأيتك تصلي لغير القبلة؟ فقال: لولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعله ما فعلته
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يسبح على ظهر راحلته، حيث كان وجهه، يومئ برأسه، وكان ابن عمر يفعله
لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم على شيء من النوافل أشد منه تعاهدا على ركعتي الفجر
أن النبي صلى الله عليه وسلم طَرَقَ عليا وفاطمة ليلاً، فقال: ألا تُصَلِّيَانِ
بَادِرُوا الصُّبْحَ بالوِتر
إذا قَام أحَدُكُم من الليل، فَاسْتَعْجَمَ القرآن على لِسَانه، فلم يَدْرِ ما يقول، فَلْيَضْطَجِع
نِعْمَ الرَّجُلُ عبد الله، لو كان يُصلِّي من الليل
أن النبي صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقُومُ من اللَّيْلِ حَتَّى تَتَفَطَّرَ قَدَمَاه
كان النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر يصلون العيدين قبل الخطْبة
مَنْ نَامَ عَنْ حِزْبِهِ مِنَ الليلِ، أو عَنْ شَيْءٍ مِنه، فَقَرَأَهُ ما بَيْنَ صَلَاةِ الفَجْرِ وَصَلَاةِ الظُّهْرِ، كُتِبَ لهُ كَأَنَّمَا قَرَأَهُ مِنَ الليلِ
إذا نعس أحدكم وهو يصلي فليرقد حتى يذهب عنه النوم
ليصل أحدكم نشاطه فإذا فتر فليرقد
مه، عليكم بما تطيقون، فوالله لا يمل الله حتى تملوا، وكان أحب الدين إليه ما داوم صاحبه عليه
كنا إذا نَزَلْنا مَنْزِلًا، لا نُسَبِّحَ حتى نَحُلَّ الرِّحال