أن النبي صلى الله عليه وسلم فدى رجلين من المسلمين برجل من المشركين
شهدتُ النبي صلى الله عليه وسلم نفل الربع في البدأة، والثلث في الرجعة
كنا نصيب في مغازينا العسل والعنب، فنأكله ولا نرفعه
غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر فأصبنا فيها غنما، فقسم فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم طائفة، وجعل بقيتها في المغنم
نزلت في يوم بدر {ومَن يُولِّهِم يومئذٍ دُبُرَهُ}
لا يحل لأحدكم أن يحمل بمكة السلاح
لا تُغْزَى هذه بعد اليوم إلى يوم القيامة
كان شعارُنا تلك الليلة: أمِتْ أمِتْ
إن بُيِّتُّم فليكن شعاركم: حم لا ينصرون
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أتاه الفيء قسمه في يومه
لا تدعون منه درهمًا
مَنْ عُلِّمَ الرَّمْيَ، ثم تَرَكَه، فليس مِنَّا، أو فقد عَصَى
لك بها يوم القيامة سبعمائة ناقة كلها مخطومة
لا يحل لي من غنائمكم مثل هذا، إلا الخُمس، والخُمس مردود فيكم