ما فرق هؤلاء؟ يجدون رقة عند محكمه، ويهلكون عند متشابهه
ما السماوات السبع والأرضون السبع في كف الرحمن إلا كخردلة في يد أحدكم
ما الكرسي في العرش إلا كحلقة من حديد ألقيت بين ظهري فلاة من الأرض
لا عدوى، ولا طيرة، ويعجبني الفأل قال قيل: وما الفأل؟ قال: الكلمة الطيبة
قاربوا وسددوا، واعلموا أنه لن ينجو أحد منكم بعمله قالوا: يا رسول الله ولا أنت؟ قال: ولا أنا، إلا أن يتغمدني الله برحمة منه وفضل
أنا عند ظن عبدي، وأنا معه حين يذكرني
لا يستر عبد عبدا في الدنيا إلا ستره الله يوم القيامة
فعلام نبايعك؟ قال: على أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا، والصلوات الخمس، وتطيعوا وأسر كلمة خفية ولا تسألوا الناس شيئا
من أصابته فَاقَة فأنزلها بالناس لم تُسَدَّ فَاقَتُهُ، ومن أنْزَلها بالله، فَيُوشِكُ الله له بِرزق عاجل أو آجل
إن الله تجاوز لي عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه
جَعَلَ اللهُ الرحمةَ مائة جُزْءٍ، فَأَمْسَكَ عِنْدَهُ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ، وأَنْزَلَ في الأَرْضِ جُزْءًا وَاحِدًا، فَمِنْ ذَلِكَ الجُزْءِ يَتَرَاحَمُ الخَلَائِقُ، حتى تَرْفَعَ الدَّابَّةُ حَافِرَهَا عَنْ وَلَدِهَا خَشْيَةَ أَنْ تُصِيبَهُ
أيها الناس، إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا، وإن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين
لما خَلَقَ اللهُ الخَلْقَ كَتَبَ في كِتَابٍ، فَهُوَ عِنْدَهُ فَوْقَ العَرْشِ: إِنَّ رَحْمَتِي تَغْلِبُ غَضَبِي
يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان فيك ولا أبالي
والذي نفسي بيده لتركبن سنة من كان قبلكم
أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فكلمه في بعض الأمر، فقال: ما شاء الله وشئت، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أجعلتني لله عدلا؟ قل: ما شاء الله وحده
أشد الناس عذابا عند الله يوم القيامة الذين يضاهون بخلق الله
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أمَّر أميرًا على جَيْش أو سَرِيَّة أَوْصَاه بتَقْوَى الله، ومَن معه مِن المسلمين خيرًا
قال الله عز وجل العز إزاري، والكبرياء ردائي، فمن نازعني بشيء منهما عذبته
كذبني ابن آدم ولم يكن له ذلك، وشتمني ولم يكن له ذلك