مِنَ الغَيرة ما يحب الله، ومنها ما يبغض الله
إن الله يرضى لكم ثلاثا، ويكره لكم ثلاثا
سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم، هل رأيتَ ربَّك؟ قال: نورٌ أنَّى أَراه
جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إني مجهود
إن الله محسن يحب الإحسان إلى كل شيء، فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبح، وليحد أحدكم شفرته، وليرح ذبيحته
ما توطن رجل مسلم المساجد للصلاة والذكر، إلا تبشبش الله له، كما يتبشبش أهل الغائب بغائبهم إذا قدم عليهم
رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرؤها ويضع إصبعيه
اعلم أبَا مسعود أن الله أقْدَرُ عليك مِنْك على هذا الغُلام، فقلت: لا أَضرب مملوكا بعده أبدًا
رب أعني ولا تعن علي، وانصرني ولا تنصر علي، وامكر لي ولا تمكر علي، واهدني ويسر هداي إلي، وانصرني على من بغى علي
إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس، إنما هو التسبيح والتكبير وقراءة القرآن
أن النبي صلى الله عليه وسلم: قرأ هذه الآية {فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا}
إن شئت دعوت، وإن شئت صبرت فهو خير لك
يد الله ملأى لا يغيضها نفقة
إذا أَحَبَّ اللهُ تعالى العَبْدَ، نَادَى جِبْرِيلَ: إنَّ اللهَ تعالى يُحِبُّ فلانا، فَأَحْبِبْهُ، فَيُحِبُّهُ جِبْرِيلُ، فَيُنَادِي في أَهْلِ السَّمَاءِ: إنَّ اللهَ يحِبُّ فلانا، فَأَحِبُّوهُ، فَيُحِبُّهُ أَهْلُ السَّمَاءِ، ثُمَّ يُوضَعُ لَهُ القَبُولُ في الأرضِ
إن الله أمر يحيى بن زكريا بخمس كلمات
اجتمع عند البيت قرشيان وثقفي أو ثقفيان وقرشي، كثيرة شحم بطونهم، قليلة فقه قلوبهم
لعن الله اليهود والنصارى، اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد