أذنب عبد ذنبا، فقال: اللهم اغفر لي ذنبي
إن المقسطين عند الله على منابر من نور، عن يمين الرحمن عز وجل، وكلتا يديه يمين
من يحرم الرفق يحرم الخير
أتدرون ما الغيبة؟، قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: ذكرك أخاك بما يكره
إن رجالا يتخوضون في مال الله بغير حق، فلهم النار يوم القيامة
إياكم والظن؛ فإن الظن أكذب الحديث
كل بني آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون
كل معروف صدقة
لا تحقرن من المعروف شيئا، ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق
ليس الشديد بالصرعة، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب
من دل على خير فله مثل أجر فاعله
لا تسبوا الأموات، فإنهم قد أفضوا إلى ما قدموا
لا يحل لرجل أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال، يلتقيان، فيعرض هذا ويعرض هذا، وخيرهما الذي يبدأ بالسلام
لا يدخل الجنة قاطع رحم
لا يدخل الجنة قتات
من أحب أن يبسط له في رزقه، وينسأ له في أثره، فليصل رحمه
أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد، فأكثروا الدعاء
من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت
من لا يرحم الناس لا يرحمه الله عز وجل
إن أبغض الرجال إلى الله الألد الخصم