إن إبليس يضع عرشه على الماء، ثم يبعث سراياه، فأدناهم منه منزلةً أعظمهم فتنةً
يقول الله: إذا أراد عبدي أن يعمل سيئة فلا تكتبوها عليه حتى يعملها
ماذا كنتم تقولون في الجاهلية إذا رُمِيَ بمثل هذا؟
يتعاقبون فيكم ملائكةٌ بالليل وملائكةٌ بالنهار
إن عدو الله إبليس جاء بشهاب من نار ليجعله في وجهي، فقلت: أعوذ بالله منك
إن عفريتًا من الجن تفلَّت علي البارحة ليقطع عليَّ الصلاة
لا تدخل الملائكة بيتا فيه تماثيل أو تصاوير
لا تقل: تعس الشيطان، فإنك إذا قلت ذلك تعاظم حتى يكون مثل البيت
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج من عندها ليلًا، قالت: فَغِرْتُ عليه
ما يمنعك أن تزورنا أكثر مما تزورنا؟
كل مال نحلته عبدا حلال، وإني خلقت عبادي حنفاء كلهم، وإنهم أتتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم
رأيت جبريل على سدرة المنتهى، وله ست مائة جناح
رأيت جبريل عند سدرة المنتهى، عليه ستمائة جناح، ينتثر من ريشه التهاويل: الدر والياقوت
ليلة أسري بي مررت على جبريل في الملأ الأعلى كالحلس البالي من خشية الله -عَزَّ وجَلَّ-
إن صاحبكم حنظلة تغسله الملائكة، فسلوا صاحبته
لما توفي آدم غسلته الملائكة بالماء وترا وألحدوا له وقالوا: هذه سنة آدم في ولده
أن أسيد بن حضير بينما هو ليلة يقرأ في مربده، إذ جالت فرسه، فقرأ، ثم جالت أخرى، فقرأ، ثم جالت أيضا، قال أسيد: فخشيت أن تطأ يحيى، فقمت إليها، فإذا مثل الظلة فوق رأسي فيها أمثال السرج، عرجت في الجو حتى ما أراها
قول النبي صلى الله عليه وسلم يوم بدر: «هذا جبريل، آخذ برأس فرسه، عليه أداة الحرب»
كأني أنظر إلى الغبار ساطعًا في زقاق بني غنم، موكب جبريل -صلوات الله عليه- حين سار رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بني قريظة
إن طرف صاحب الصور مذ وكل به مستعد