والذي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، إنِّي لأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا نِصْفَ أَهْلِ الجَنَّةِ وذَلِكَ أَنْ الجَنَّةَ لَا يَدْخُلُهَا إلا نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ، وما أنتم في أهل الشرك إلا كالشعرة البيضاء في جلد الثور الأسود
حديث الجسَّاسة
والذي نفسي بيده إني لأرجو أن تكونوا ربع أهل الجنة
أتدري أين تذهب؟
إذا وضعت الجنازة واحتملها الرجال على أعناقهم فإن كانت صالحة قالت: قدموني،
تدنى الشمس يوم القيامة من الخلق، حتى تكون منهم كمقدار ميل
من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف، عصم من الدجال. وفي رواية: من آخر سورة الكهف
فإن لك ما تمنيت ومثله معه
يجمع الله الناس الأولين والآخرين في صعيد واحد، يسمعهم الداعي وينفذهم البصر، وتدنو الشمس، فيبلغ الناس من الغم والكرب ما لا يطيقون ولا يحتملون
إن أول زمرة يدخلون الجنة على صورة القمر ليلة البدر، ثم الذين يلونهم على أشد كوكب دري في السماء إضاءة
فإذا سألتم الله فسلوه الفردوس