لتؤدن الحقوق إلى أهلها يوم القيامة، حتى يقاد للشاة الجلحاء من الشاة القرناء
ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الدجال ذات غداة، فخفض فيه ورفع حتى ظنناه في طائفة النخل
سيحان وجيحان والفرات والنيل كل من أنهار الجنة
تحاجت الجنة والنار، فقالت النار: أوثرت بالمتكبرين، والمتجبرين، وقالت الجنة: فما لي لا يدخلني إلا ضعفاء الناس وسقطهم وغرتهم
يحشر الناس يوم القيامة -أو قال: العباد- عُرَاةً غُرْلًا بهما
إِنَّ الكافرَ إذا عَمِلَ حَسَنَةً، أُطْعِمَ بها طُعْمَةً مِنَ الدُّنْيَا، وأَمَّا المؤمنُ فَإِنَّ اللهَ تعالى يَدَّخِرُ لَهُ حَسَنَاتهُ في الآخِرَةِ، ويُعْقِبُهُ رِزْقًا في الدُّنْيَا على طَاعَتِهِ
المؤذنون أطول الناس أعناقا يوم القيامة
كيف أنعم وقد التقم صاحب القرن القرن وحنى جبهته وأصغى سمعه ينتظر أن يؤمر أن ينفخ فينفخ
قد أوحي إلي أنكم تفتنون في القبور قريبًا من فتنة الدجال
خرج النبي صلى الله عليه وسلم وقد وجبت الشمس، فسمع صوتا فقال: يهود تعذب في قبورها
وصف بعض نعيم القبر وعذابه
اعدد ستًّا بين يدي الساعة
لا تقوم الساعة حتى تخرج نار من أرض الحجاز تضيء أعناق الإبل ببصرى
منعت العراق درهمها وقفيزها، ومنعت الشأم مديها ودينارها، ومنعت مصر إردبها ودينارها، وعدتم من حيث بدأتم، وعدتم من حيث بدأتم، وعدتم من حيث بدأتم
يكون في آخر أمتي خليفة يحثي المال حثيًا، لا يعده عددًا
لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا الترك: صغار الأعين، حمر الوجوه، ذلف الأنوف، كأن وجوههم المجان المطرقة، ولا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قوما نعالهم الشعر
لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا خوزا، وكرمان من الأعاجم: حمر الوجوه، فطس الأنوف، صغار الأعين، وجوههم المجان المطرقة، نعالهم الشعر
يا خالد إنها ستكون بعدي أحداث وفتن واختلاف، فإن استطعت أن تكون عبد الله المقتول لا القاتل فافعل
قول علي بن أبي طالب رضي الله عنه : أنا أول من يجثو بين يدي الرحمن للخصومة يوم القيامة
ثلاث إذا خرجن لا ينفع نفسًا إيمانها