نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الْوِصَالِ. قالوا: إنك تواصل؟ قال: إني لَسْتُ كَهَيْئَتِكُمْ، إني أُطْعَمُ وَأُسْقَى
كان جذع يقوم إليه النبي صلى الله عليه وسلم يعني في الخطبة - فلما وضع المنبر سمعنا للجذع مثل صوت العشار، حتى نزل النبي صلى الله عليه وسلم فوضع يده عليه فسكن
كنت أصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم الصلوات، فكانت صلاته قصدًا وخطبته قصدًا
كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا مشى مشى أصحابُه أمامَه، وتركوا ظهره للملائكة
ما أكل آل محمد صلى الله عليه وسلم أكلتين في يوم إلا إحداهما تمر
ما شبع آل محمد صلى الله عليه وسلم منذ قدم المدينة من طعام البر ثلاث ليال تباعا، حتى قبض
ما أعلم النبي صلى الله عليه وسلم رأى رغيفًا مُرَقَّقًا حتى لحق بالله، ولا رأى شاة سَمِيطًا بعينه قط
ما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم النقي، من حين ابتعثه الله حتى قبضه الله.
ما علمتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم أَكَلَ على سُكُرُّجَةٍ قط، ولا خُبِزَ له مُرَقَّقٌ قط، ولا أكل على خِوَانٍ قط
كان فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم من أدم، وحشوه من ليف
ما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم عند موته درهما ولا دينارا ولا عبدا ولا أمة ولا شيئا، إلا بغلته البيضاء، وسلاحه، وأرضا جعلها صدقة
ألا لا تُغالوا بِصُدُق النساء
فلم أزل أحب الدباء من يومئذ
إني لا أقول إلا حقًّا
إني لم أبعث لعانا، وإنما بعثت رحمة
صَليت مع النبي صلى الله عليه وسلم ليلة، فَأَطَالَ القيام حتى هَمَمْتُ بأمر سُوء! قيل: وما هَمَمْتَ به؟ قال: هَمَمْتُ أن أجْلِس وأَدَعَهُ
رأيت قَدَحَ النبي صلى الله عليه وسلم عند أنس بن مالك، وكان قد انصدع فسلسله بفضة
رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يأكل الرُّطَب بالقِثَّاء
رُدِّيه فيه، ثم اعجنيه
كان أحب الثياب إلى النبي صلى الله عليه وسلم أن يلبسها الحِبَرة