لما تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم زينب بنت جحش، دعا القوم فطعموا
يا عائشة، إني أريد أن أعرض عليك أمرًا أحب أن لا تعجلي فيه حتى تستشيري أبويك
أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه خرج من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم في وجعه الذي توفي فيه
خيركم خيركم لأهلي من بعدي، قال: فباع عبد الرحمن بن عوف حديقة بأربع مائة ألف، فقسمها في أزواج النبي صلى الله عليه وسلم
لما توفي إبراهيم -عليه السلام-، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن له مرضعًا في الجنة
إن فاطمة مني، وأنا أتخوف أن تفتن في دينها
في الذي لم يُرتَعْ منها
اللهم إني أحبُّه فأحبَّه