أعوذ بوجهك
لما عرج بي رأيت إدريس في السماء الرابعة
أما إنهم سيَغلِبون
{أو أَثَرَةٍ من علم} معناه الخط
لو كان الإيمان عند الثريا لناله رجال من هؤلاء
يا رسول الله، أي المسجدين الذي أسس على التقوى؟
أرواحهم في جوف طير خضر، لها قناديل معلقة بالعرش، تَسْرَح من الجنة حيث شاءت
والذي نفسي بيده، لتسألن عن هذا النعيم يوم القيامة
كنا نعد الماعون على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم عارية الدلو والقدر
لم أزل حريصًا على أن أسأل عمر رضي الله عنه عن المرأتين من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم
يا عائشة، إني أريد أن أعرض عليك أمرًا أحب أن لا تعجلي فيه حتى تستشيري أبويك
الصور قرن ينفخ فيه
أين يكون الناس عندما تبدل الأرض والسماوات
أن النبي صلى الله عليه وسلم: قرأ هذه الآية {فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا}
أن جارية لعبد الله بن أبي ابن سلول يقال لها: مُسَيكة، وأخرى يقال لها: أُمَيمة، فكان يُكرِهُهُما على الزنا
نحن أحق بالشك من إبراهيم
كانوا إذا مات الرجل كان أولياؤه أحق بامرأته فنزلت هذه الآية في ذلك
كان الرجل يَقدَم المدينة، فإن ولدت امرأته غلامًا، ونُتِجَت خيلُه، قال: هذا دين صالح
لما أنزل الله: {وليضربن بخمرهن على جيوبهن} [النور: 31] شَقَقْنَ مُرُوطَهنَّ فاختمرن بها
أتدري أين تذهب؟