كان نقش الخاتم ثلاثة أسطر: محمد سطر، ورسول سطر، والله سطر
صنعتُ لرسول الله صلى الله عليه وسلم بُرْدةً سوداءَ فلبسها
رأيتُ في المنام أني أهاجر من مكة إلى أرض بها نخل
أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فمن توفي من المؤمنين فترك دَينًا، فعليَّ قضاؤه، ومن ترك مالًا فلورثته
اكتبوا لي مَن تلفَّظ بالإسلام من الناس
كان رجل يسرف على نفسه، فلما حضره الموت قال لبنيه: إذا أنا مِتُّ فأحرقوني
إني لا أقول إلا حقًّا
إني لم أبعث لعانا، وإنما بعثت رحمة
أول ما بدئ به رسول الله صلى الله عليه وسلم من الوحي الرؤيا الصالحة في النوم
بينا أنا أمشي إذ سمعت صوتا من السماء، فرفعت بصري، فإذا الملك الذي جاءني بحراء
ما زلنا أعزة منذ أسلم عمر
لعله تنفعه شفاعتي يوم القيامة، فيجعل في ضحضاح من النار يبلغ كعبيه، يغلي منه دماغه
لقد رأيتني في الحِجْر وقريش تسألني عن مَسْراي
أول مَن قدم علينا مصعب بن عمير وابن أم مكتوم
لم أعقل أبوي قط، إلا وهما يدينان الدين
هذا الحمال لا حمال خيبر، هذا أبر ربنا وأطهر
السُّفْلُ أرفق
كان عبد الله بن الزبير أول مولود ولد في الإسلام
اللهم حبِّب إلينا المدينة كحُبِّنا مكة أو أشدُّ، اللهم بارك لنا في صاعنا وفي مدنا
والذي نفسي بيده لَتَضربوه إذا صدقكم، وتتركوه إذا كذبكم