يخرج رجل يُقال له السُّفياني في عمق دمشق
يخرج في آخر أمتي المهدي
لا تقوم الساعة إلا على شرار الناس
لا تقوم الساعة حتى لا يقال في الأرض: الله الله
يدرس الإسلام كما يدرس وشي الثوب
يقبض الصالحون
يُخرِّب الكعبة ذو السُّوَيقَتَين من الحبشة
إن الإيمان لَيَأْرِزُ إلى المدينة كما تأرز الحيَّةُ إلى جُحْرها
ليس من بلدٍ إلا سَيَطَؤُه الدجال إلا مكة والمدينة
ها إن الفتنة هاهنا، ها إن الفتنة هاهنا، ها إن الفتنة هاهنا، من حيث يطلع قرن الشيطان
إن فسطاط المسلمين يوم الملحمة بالغوطة، إلى جانب مدينةٍ يقال لها: دمشق، من خير مدائن الشام
ستكون معادن يحضرها شرار الناس
أما أول أشراط الساعة فنار تحشر الناس من المشرق إلى المغرب
يعرق الناس يوم القيامة
لا تقوم الساعة إلا على حثالة الناس
تُفتح يأجوج ومأجوج فيخرجون فيعُمُّون الأرض
لا تقوم الساعة حتى يكون في أمتي خسف ومسخ وقذف
كيف أنعم وصاحب القرن قد الْتَقَم القرن
حديث الجسَّاسة
أتدري أين تذهب؟