تخطَّ إلى المحتوى
من فتح مكة إلى حجة الوداع ←

موت عامر بدعاء الرسول عليه

سيرة ابن هشام · الجزء 2 · الصفحات 568–569

اقرأ الفصل كاملًا: قصة عامر بن الطفيل وأربد بن قيس في الوفادة عن بنى عامر
فهرس موضوعات الفصل (5)
  1. بعض رجال الوفد
  2. تدبير عامر للغدر بالرسول
  3. موت عامر بدعاء الرسول عليه
  4. موت أربد بصاعقة وما نزل فيه وفي عامر
  5. شعر لبيد في بكاء أربد

(مَوْتُ عَامِرٍ بِدُعَاءِ الرَّسُولِ عَلَيْهِ) : وَخَرَجُوا رَاجِعِينَ إلَى بِلَادِهِمْ، حَتَّى إذَا كَانُوا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ، بَعَثَ اللَّهُ عَلَى عَامِرِ بْنِ الطُّفَيْلِ الطَّاعُونَ فِي عُنُقِهِ، فَقَتَلَهُ اللَّهُ فِي بَيْتِ امْرَأَةٍ مِنْ بَنِي سَلُولَ، فَجَعَلَ

حواشي المحقق · صفحة 568

[1] كَذَا فِي الْأُصُول. وَقَالَ أَبُو ذَر: «وأربد بن قيس بن جزى، كَذَا وَقع هُنَا فِي الأَصْل، وَذكره أَبُو عبيد عَن ابْن الْكَلْبِيّ فَقَالَ: ابْن جُزْء» . [2] اعله بِالسَّيْفِ: اقتله بِهِ. [3] خالني (بتَخْفِيف اللَّام) : تفرد لي خَالِيا حَتَّى أتحدث مَعَك. و (بتَشْديد اللَّام) : اتَّخَذَنِي خَلِيلًا وصاحبا، من المخالة، وَهِي الصداقة.

يَقُولُ: يَا بَنِي عَامِرٍ، أَغُدَّةٌ [1] كَغُدَّةِ الْبَكْرِ [2] فِي بَيْتِ امْرَأَةٍ مِنْ بَنِي سَلُولَ! قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: وَيُقَالُ أَغُدَّةٌ كَغُدَّةِ الْإِبِلِ، وَمَوْتًا فِي بَيْتِ سَلُولِيَّةٍ.

فصول أخرى من هذه المرحلة