تخطَّ إلى المحتوى
من فتح مكة إلى حجة الوداع ←

دعوته قومه للإسلام

سيرة ابن هشام · الجزء 2 · الصفحات 574–575

اقرأ الفصل كاملًا: قدوم ضمام بن ثعلبة وافدا عن بنى سعد بن بكر
فهرس موضوعات الفصل (2)
  1. سؤاله الرسول أسئلة ثم إسلامه
  2. دعوته قومه للإسلام

(دَعْوَتُهُ قَوْمَهُ لِلْإِسْلَامِ) : قَالَ: فَأنى بَعِيرَهُ فَأَطْلَقَ عِقَالَهُ، ثُمَّ خَرَجَ حَتَّى قَدِمَ عَلَى قَوْمِهِ، فَاجْتَمَعُوا إلَيْهِ، فَكَانَ أَوَّلُ مَا تَكَلَّمَ بِهِ أَن قَالَ: بئست [3] اللَّاتُ وَالْعُزَّى! قَالُوا: مَهْ يَا ضِمَامُ! اتَّقِ الْبَرَصَ، اتَّقِ الْجُذَامَ، اتَّقِ الْجُنُونَ! قَالَ: وَيْلَكُمْ! إنَّهُمَا وَاَللَّهِ لَا يَضُرَّانِ وَلَا يَنْفَعَانِ، إنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ رَسُولًا، وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ كِتَابًا أَسْتَنْقِذُكُمْ بِهِ مِمَّا كُنْتُمْ فِيهِ، وَإِنِّي أَشْهَدُ أَنْ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَقَدْ جِئْتُكُمْ مِنْ عِنْدِهِ بِمَا أَمَرَكُمْ بِهِ، وَمَا نَهَاكُمْ عَنهُ، قَالَ: فو الله مَا أَمْسَى مِنْ ذَلِكَ الْيَوْمِ فِي حَاضِرِهِ [4] رَجُلٌ وَلَا امْرَأَةٌ إلَّا مُسْلِمًا.

حواشي المحقق · صفحة 574

[1] كَذَا فِي. وَفِي سَائِر الْأُصُول: «فَلَا تحدث بهَا على» . [2] العقيصتان: الضفيرتان من الشّعْر. [3] كَذَا فِي شرح الْمَوَاهِب. وَفِي الْأُصُول «باست» . [4] الْحَاضِر: الْحَيّ.

قَالَ: يَقُولُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ: فَمَا سَمِعْنَا بِوَافِدِ قَوْمٍ كَانَ أَفْضَلَ مِنْ ضِمَامِ ابْن ثَعْلَبَةَ.

فصول أخرى من هذه المرحلة