تخطَّ إلى المحتوى
من فتح مكة إلى حجة الوداع ←

موقفه من قومه في الردة

سيرة ابن هشام · الجزء 2 · الصفحات 575–576

اقرأ الفصل كاملًا: قدوم الجارود في وفد عبد القيس
فهرس موضوعات الفصل (3)
  1. ضمان الرسول دينه وإسلامه
  2. موقفه من قومه في الردة
  3. إسلام ابن ساوى

(مَوْقِفُهُ مِنْ قَوْمِهِ فِي الرِّدَّةِ) : فَخَرَجَ مِنْ عِنْدِهِ الْجَارُودُ رَاجِعًا إلَى قَوْمِهِ، وَكَانَ حَسَنَ الْإِسْلَامِ، صُلْبًا [3] عَلَى دِينِهِ، حَتَّى هَلَكَ وَقَدْ أَدْرَكَ الرِّدَّةَ، فَلَمَّا رَجَعَ مِنْ قَوْمِهِ مَنْ كَانَ أَسْلَمَ مِنْهُمْ إلَى دِينِهِمْ الْأَوَّلِ مَعَ الْغَرُورِ [4] بْنِ الْمُنْذِرِ بْنِ النُّعْمَانِ بْنِ الْمُنْذِرِ، قَامَ الْجَارُودُ فَتَكَلَّمَ، فَتَشَهَّدَ

حواشي المحقق · صفحة 575

[1] فِي م، ر: «الْحُسَيْن» . [2] الحملان: مَا يركبون عَلَيْهِ من دَوَاب. [3] فِي أ: «صليبا» . [4] الْغرُور: اسْمه الْمُنْذر، سمى كَذَلِك لِأَنَّهُ غر قومه يَوْم حَرْب الرِّدَّة (السهيليّ) :.

شَهَادَةَ الْحَقِّ، وَدَعَا إلَى الْإِسْلَامِ فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ، إنِّي أَشْهَدُ أَنْ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَأُكَفِّرُ مَنْ لَمْ يَشْهَدْ. قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: وَيُرْوَى: وَأَكْفِي مَنْ لَمْ يَشْهَدْ.

فصول أخرى من هذه المرحلة