تخطَّ إلى المحتوى
مولد النبي ﷺ ونشأته ←

إكرام عبد المطلب له صلى الله عليه وسلم وهو صغير

سيرة ابن هشام · الجزء 1 · الصفحات 168–168

اقرأ الفصل كاملًا: وفاة آمنة وحال رسول الله صلى الله عليه وسلم مع جده عبد المطلب بعدها
فهرس موضوعات الفصل (3)
  1. وفاة آمنة
  2. سبب خؤولة بنى عدي بن النجار لرسول الله صلى الله عليه وسلم
  3. إكرام عبد المطلب له صلى الله عليه وسلم وهو صغير

(إكْرَامُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ لَهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ صَغِيرٌ) : قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ جَدِّهِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ابْن هَاشِمٍ، وَكَانَ يُوضَعُ لِعَبْدِ الْمُطَّلِبِ فِرَاشٌ فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ، فَكَانَ بَنُوهُ يَجْلِسُونَ حَوْلَ فِرَاشِهِ ذَلِكَ حَتَّى يَخْرَجَ إلَيْهِ، لَا يَجْلِسُ عَلَيْهِ أَحَدٌ مِنْ بَنِيهِ إجْلَالًا لَهُ، قَالَ: فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْتِي وَهُوَ غُلَامٌ جَفْرٌ، حَتَّى يَجْلِسَ عَلَيْهِ، فَيَأْخُذَهُ أَعْمَامُهُ لِيُؤَخِّرُوهُ عَنْهُ، فَيَقُولُ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ، إذَا رَأَى ذَلِكَ مِنْهُمْ: دعوا ابْني، فو الله إنَّ لَهُ لَشَأْنًا، ثُمَّ يُجْلِسُهُ مَعَهُ عَلَى الْفِرَاشِ [2] ، وَيَمْسَحُ ظَهْرَهُ بِيَدِهِ، وَيَسُرُّهُ مَا يَرَاهُ يَصْنَعُ.

حواشي المحقق · صفحة 168

[1] وَيُقَال إِن قبر آمِنَة بنت وهب فِي شعب أَبى ذَر بِمَكَّة. (رَاجع الطَّبَرِيّ) . [2] كَذَا فِي أ. وَفِي سَائِر الْأُصُول: « ... مَعَه عَلَيْهِ ... إِلَخ» .

فصول أخرى من هذه المرحلة