تخطَّ إلى المحتوى
الغزوات والسرايا ←

ذهابه إلى الخرار ورجوعه من غير حرب

سيرة ابن هشام · الجزء 1 · الصفحات 600–600

اقرأ الفصل كاملًا: سرية سعد بن أبى وقاص
فهرس موضوعات الفصل (1)
  1. ذهابه إلى الخرار ورجوعه من غير حرب

(ذَهَابُهُ إِلَى الْخَرَّارِ وَرُجُوعُهُ مِنْ غَيْرِ حَرْبٍ) : قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَقَدْ كَانَ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا بَيْنَ ذَلِكَ مِنْ غَزْوَةِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، فِي ثَمَانِيَةِ رَهْطٍ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ، فَخَرَجَ حَتَّى بَلَغَ الْخَرَّارَ مِنْ أَرْضِ الْحِجَازِ، ثُمَّ رَجَعَ وَلَمْ يَلْقَ كَيْدًا. قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: ذَكَرَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ أَنَّ بَعْثَ سَعْدٍ هَذَا كَانَ بَعْدَ حَمْزَةَ.

حواشي المحقق · صفحة 600

[1] قَالَ السهيليّ. «وَصَحَّ من ذَلِك مَا رَوَاهُ البُخَارِيّ فِي جَامعه، وَهُوَ أَن رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وجده فِي الْمَسْجِد نَائِما وَقد ترب جنبه، فَجعل يحت التُّرَاب عَن جنبه وَيَقُول: قُم أَبَا تُرَاب. وَكَانَ قد خرج إِلَى الْمَسْجِد مغاضبا لفاطمة. وَهَذَا معنى الحَدِيث. وَمَا ذكره ابْن إِسْحَاق من حَدِيث عمار مُخَالف لَهُ إِلَّا أَن يكون رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كناه بهَا مرَّتَيْنِ: مرّة فِي الْمَسْجِد، وَمرَّة فِي هَذِه الْغَزْوَة» . وَقد ذكر ابْن إِسْحَاق بعد قَلِيل سَببا آخر لهَذِهِ التكنية قَرِيبا مِمَّا ذكره السهيليّ. [2] أُحَيْمِر ثَمُود: هُوَ الّذي عقر نَاقَة صَالح، واسْمه قدار بن سالف، فِيمَا يرْوى.

فصول أخرى من هذه المرحلة