تخطَّ إلى المحتوى
الغزوات والسرايا ←

ثمن الفداء

سيرة ابن هشام · الجزء 1 · الصفحات 660–660

اقرأ الفصل كاملًا: إسلام أبى العاص بن الربيع
فهرس موضوعات الفصل (6)
  1. استيلاء المسلمين على تجارة معه وإجارة زينب له
  2. المسلمون يردون عليه ماله ثم يسلم
  3. زوجته ترد إليه
  4. مثل من أمانة أبى العاص
  5. الذين أطلقوا من غير فداء
  6. ثمن الفداء

(ثَمَنُ الْفِدَاءِ) : قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: كَانَ فِدَاءُ الْمُشْرِكِينَ يَوْمَئِذٍ أَرْبَعَةَ آلَافِ دِرْهَمٍ لِلرَّجُلِ، إلَى أَلْفِ دِرْهَمٍ، إلَّا مَنْ لَا شَيْءَ لَهُ، فَمَنَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ.

حواشي المحقق · صفحة 660

[1] فِي الْأُصُول: «عَائِذ» . والتصويب عَن شرح السِّيرَة لأبى ذَر. قَالَ أَبُو ذَر: «قَالَ الزبير ابْن بكار فِيمَا حكى الدارقطنيّ عَنهُ: كل من كَانَ من ولد عمر بن مَخْزُوم فَهُوَ عَابِد، يعْنى بِالْبَاء وَالدَّال الْمُهْملَة: وكل من كَانَ من ولد عمرَان بن مَخْزُوم فَهُوَ عَائِذ، يعْنى بِالْيَاءِ المهموزة والذال الْمُعْجَمَة» . [2] كَذَا فِي ديوَان حسان طبع أوربا: «ذمَّة» وَفِي الأَصْل: «أَمَانَة» . [3] المظاهرة: المعاونة. [4] بوئت فِينَا مباءة، أَي نزلت فِينَا منزلَة. [5] تأوب: رَجَعَ.

فصول أخرى من هذه المرحلة