تخطَّ إلى المحتوى
الغزوات والسرايا ←

شعر حسان في الرد عليه

سيرة ابن هشام · الجزء 2 · الصفحات 52–53

اقرأ الفصل كاملًا: مقتل كعب بن الأشرف
فهرس موضوعات الفصل (8)
  1. استنكاره خبر رسولي الرسول بقتل ناس من المشركين
  2. شعره في التحريض على الرسول
  3. شعر حسان في الرد عليه
  4. شعر ميمونة في الرد على كعب
  5. شعر كعب في الرد على ميمونة
  6. تشبيب كعب بنساء المسلمين والحيلة في قتله
  7. شعر كعب بن مالك في مقتل ابن الأشرف
  8. شعر حسان في مقتل ابن الأشرف وابن أبى الحقيق

(شِعْرُ حَسَّانَ فِي الرِّدِّ عَلَيْهِ) : قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: فَأَجَابَهُ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيُّ، فَقَالَ:

حواشي المحقق · صفحة 52

[1] رحى الْحَرْب. معظمها ومجتمع الْقِتَال. وتسهل: تسيل بالدمع. [2] الضيع: جمع ضائع، وَهُوَ الْفَقِير. [3] طلق الْيَدَيْنِ، أَي كثير الْمَعْرُوف. وأخلفت: أَي لم يكن مَعهَا مطر، على مَا كَانَت وَالْعرب تنْسب إِلَى هَذِه الْكَوَاكِب. ويربع: أَي يَأْخُذ الرّبع، أَي أَنه كَانَ رَئِيسا، لِأَن الرئيس فِي الْجَاهِلِيَّة كَانَ يأخر ربع الْغَنِيمَة. [4] التجديع: قطع الْأنف. وَأَرَادَ بِهِ هُنَا: ذهَاب عزهم. [5] تبع: ملك من مُلُوك الْيمن. [6] الأروع: الّذي يروعك بحسنة وجماله.

أَبَكَى لِكَعْبٍ [1] ثُمَّ عُلَّ [2] بِعَبْرَةٍ ... مِنْهُ وَعَاشَ مُجَدَّعًا لَا يَسْمَعُ؟ وَلَقَدْ رَأَيْتُ بِبَطْنِ بَدْرٍ مِنْهُمْ ... قَتْلَى تَسُحُّ لَهَا الْعُيُونُ وَتَدْمَعُ [3] فَابْكِي فَقَدْ أَبَكَيْتَ عَبْدًا رَاضِعًا ... شِبْهَ الْكُلَيْبِ إلَى الْكُلَيْبَةِ يَتْبَعُ وَلَقَدْ شَفَى الرَّحْمَنُ مِنَّا سَيِّدًا ... وَأَهَانَ قَوْمًا قَاتَلُوهُ وَصُرِّعُوا وَنَجَا وَأُفْلِتَ مِنْهُمْ مَنْ قَلْبُهُ ... شَغَفٌ [4] يَظَلُّ لِخَوْفِهِ يَتَصَدَّعُ قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: وَأَكْثَرُ أَهْلِ الْعِلْمِ بِالشِّعْرِ يُنْكِرُهَا لِحَسَّانَ [5] . وَقَوْلُهُ «أَبَكَى لِكَعْبِ» عَنْ غَيْرِ ابْنِ إسْحَاقَ.

فصول أخرى من هذه المرحلة