تخطَّ إلى المحتوى
الغزوات والسرايا ←

شعر حسان في تحريض بنى أبى براء على عامر

سيرة ابن هشام · الجزء 2 · الصفحات 187–188

اقرأ الفصل كاملًا: حديث بئر معونة في صفر سنة أربع
فهرس موضوعات الفصل (16)
  1. بعث بئر معونة
  2. سبب إرساله
  3. رجال البعث
  4. غدر عامر بهم
  5. ابن أمية والمنذر وموقفهما من القوم بعد علمهما بمقتل أصحابهما
  6. قتل العامريين
  7. حزن الرسول من عمل أبى براء
  8. أمر ابن فهيرة بعد مقتله
  9. سبب إسلام بن سلمى
  10. شعر حسان في تحريض بنى أبى براء على عامر
  11. نسب حكم وأم البنين
  12. طعن ربيعة لعامر
  13. مقتل ابن ورقاء ورثاء ابن رواحة له
  14. شعر حسان في بكاء قتلى بئر معونة
  15. شعر كعب في يوم بئر معونة
  16. نسب القرطاء

(شِعْرُ حَسَّانٍ فِي تَحْرِيضِ بَنِي أَبِي بَرَاءٍ عَلَى عَامِرٍ) : قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَقَالَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ يُحَرِّضُ بَنِي أَبِي بَرَاءٍ عَلَى عَامِرِ بْنِ الطُّفَيْلِ: بَنِي أُمَّ الْبَنِينَ أَلَمْ يَرُعْكُمْ ... وَأَنْتُمْ مِنْ ذَوَائِبِ أَهْلِ نَجْدِ [3] تَهَكُّمُ عَامِرٍ بِأَبِي بَرَاءٍ ... لِيُخْفِرَهُ وَمَا خَطَأٌ كَعَمْدِ [ ]

حواشي المحقق · صفحة 187

أَن عَامر بن الطُّفَيْل قدم الْمَدِينَة بعد ذَلِك، وَقَالَ للنّبيّ عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام: من رجل يَا مُحَمَّد لما طعنته رفع إِلَى السَّمَاء؟ فَقَالَ: هُوَ عَامر بن فهَيْرَة» . [1] حضرها، أَي حضر يَوْم بِئْر مَعُونَة. [2] زِيَادَة عَن أ. [3] قَالَ أَبُو ذَر: يُرِيد قَول لبيد: نَحن بنى أم الْبَنِينَ الْأَرْبَعَة وَكَانُوا نجباء فُرْسَانًا، وَيُقَال إِنَّهُم كَانُوا خَمْسَة، لَكِن لبيدا جعلهم أَرْبَعَة لإِقَامَة القافية ... وَقَالَ السهيليّ: وَإِنَّمَا قَالَ الْأَرْبَعَة وهم خَمْسَة (طفيل وعامر وَرَبِيعَة وَعبيدَة الوضاح وَمُعَاوِيَة، ومعوذ الْحُكَمَاء) لِأَن أَبَاهُ ربيعَة قد كَانَ مَاتَ قبل ذَلِك، لَا كَمَا قَالَ بعض النَّاس، وَهُوَ قَول يعزى إِلَى الْفراء. أَنه قَالَ أَرْبَعَة وَلم يقل خَمْسَة، من أجل القوافي. فَيُقَال لَهُ: لَا يجوز للشاعر أَن يلحن لإِقَامَة وزن الشّعْر، فَكيف بِأَن يكذب لإِقَامَة الْوَزْن، وأعجب من هَذَا أَنه اسْتشْهد بِهِ على تَأْوِيل فَاسد تَأْوِيله فِي قَوْله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى «وَلِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ» 55: 46. وَقَالَ: أَرَادَ جنَّة وَاحِدَة، وَجَاء بِلَفْظَة التَّثْنِيَة ليتفق رُءُوس الْآي أَو كلَاما هَذَا مَعْنَاهُ» . ثمَّ قَالَ السهيليّ: «وَمِمَّا يدلك على أَنهم كَانُوا أَرْبَعَة حِين قَالَ لبيد هَذِه الْمقَالة، أَن فِي الْخَبَر ذكر يتم لبيد وَصغر سنه، وَأَن أَعْمَامه الْأَرْبَعَة استصغروه أَن يدخلوه مَعَهم على النُّعْمَان حِين هَمهمْ مَا قاولهم بِهِ الرّبيع ابْن زِيَاد، فسمعهم لبيد يتحدثون بذلك ويهتمون لَهُ، فَسَأَلَهُمْ أَن يدخلوه مَعَهم على النُّعْمَان وَزعم أَنه سيفحمه، فتهاونوا بقوله، واختبروه بأَشْيَاء، وَكَانَ من حَدِيث ذَلِك أَن دخل وَألقى بَين يَدَيْهِ قصيدته: نَحن بنى أم الْبَنِينَ الأربعه ... المطعمون الْجَفْنَة المدعدعه والذوائب: الأعالي.

أَلَا أَبْلِغْ رَبِيعَةَ ذَا الْمَسَاعِي ... فَمَا أَحْدَثْتَ فِي الْحَدَثَانِ بَعْدِي [1] أَبُوكَ أَبُو الْحُرُوبِ أَبُو بَرَاءٍ ... وَخَالُكَ مَاجِدٌ حَكَمُ بْنُ سَعْدِ

فصول أخرى من هذه المرحلة