تخطَّ إلى المحتوى
الغزوات والسرايا ←

الأهبة لها

سيرة ابن هشام · الجزء 2 · الصفحات 203–203

اقرأ الفصل كاملًا: غزوة ذات الرقاع في سنة أربع
فهرس موضوعات الفصل (7)
  1. الأهبة لها
  2. سبب تسميتها بذات الرقاع
  3. صلاة الخوف
  4. غورث وما هم به من قتل الرسول
  5. جابر وقصته هو وجمله مع الرسول
  6. ابن ياسر وابن بشر، وقيامهما على حراسة جيش الرسول، وما أصيبا به
  7. رجوع الرسول

(الْأُهْبَةُ لَهَا) : قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: ثُمَّ أَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْمَدِينَةِ بَعْدَ غَزْوَةِ بَنِي النَّضِيرِ شَهْرَ رَبِيعٍ الْآخَرِ وَبَعْضَ جُمَادَى [5] ، ثُمَّ غَزَا نَجْدًا يُرِيدُ بَنِي مُحَارِبٍ وَبَنِيَّ ثَعْلَبَةَ مِنْ غَطَفَانَ، وَاسْتَعْمَلَ عَلَى الْمَدِينَةِ أَبَا ذَرٍّ الْغِفَارِيَّ [6] ، وَيُقَالُ: عُثْمَانَ ابْن عَفَّانَ، فِيمَا قَالَ ابْنُ هِشَامٍ:

حواشي المحقق · صفحة 203

[1] كَذَا فِي أَكثر الْأُصُول. وَفِي أ «وأحلب» . قَالَ أَبُو ذَر: «من رَوَاهُ بِالْجِيم، فَمَعْنَاه جمع وَصَاح، وَمن رَوَاهُ بِالْحَاء الْمُهْملَة. فَمَعْنَاه جمع (أَيْضا) ، إِلَّا أَن الّذي بِالْجِيم لَا يكون إِلَّا مَعَ صياح. [2] الْحزن: مَا علا من الأَرْض. وأكدى: لم ينجح فِي سَعْيه، يُقَال: أكدى الرجل فِي حَاجته، إِذا لم يظفر بهَا. [3] حَان: هلك. [4] إِن الله أعقبا: أَي إِن الله جَاءَ بالنصر عَلَيْهِم. [5] قَالَ الزرقانى: «وَعند ابْن سعد وَابْن حبَان أَنَّهَا كَانَت فِي الْمحرم سنة خمس» وَجزم أَبُو معشر أَنَّهَا بعد بنى قُرَيْظَة. [6] قَالَ الزرقانى: «قَالَه ابْن إِسْحَاق، وَتعقبه ابْن عبد الْبر بِأَنَّهُ خلاف مَا عَلَيْهِ الْأَكْثَر، وَبِأَن أَبَا ذَر لما أسلم بِمَكَّة رَجَعَ إِلَى بِلَاده فَلم يجِئ إِلَّا بعد الخَنْدَق» .

فصول أخرى من هذه المرحلة