تخطَّ إلى المحتوى
الغزوات والسرايا ←

طريقه إليهم ثم رجوعه عنهم

سيرة ابن هشام · الجزء 2 · الصفحات 279–280

اقرأ الفصل كاملًا: غزوة بنى لحيان
فهرس موضوعات الفصل (5)
  1. خروج الرسول إلى بنى لحيان
  2. استعماله ابن أم مكتوم على المدينة
  3. طريقه إليهم ثم رجوعه عنهم
  4. مقالة الرسول في رجوعه
  5. شعر كعب في غزوة بنى لحيان

(طَرِيقُهُ إلَيْهِمْ ثُمَّ رُجُوعُهُ عَنْهُمْ) : قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: فَسَلَكَ عَلَى غُرَابٍ، جَبَلٍ بِنَاحِيَةِ الْمَدِينَةِ عَلَى طَرِيقِهِ إلَى الشَّامِ، ثُمَّ عَلَى مَحِيصٍ [4] ، ثُمَّ عَلَى الْبَتْرَاءِ، ثُمَّ صَفَّقَ [5] ذَاتَ الْيَسَارِ، فَخَرَجَ عَلَى بَيْنٍ [6] ، ثُمَّ عَلَى صُخَيْرَاتِ الْيَمَامِ [7] ، ثُمَّ اسْتَقَامَ بِهِ الطَّرِيقُ عَلَى الْمَحَجَّةِ مِنْ طَرِيقِ مَكَّةَ، فَأَغَذَّ [8] السَّيْرَ

حواشي المحقق · صفحة 279

[1] إِلَى هُنَا ينتهى الْجُزْء الرَّابِع عشر من أَجزَاء السِّيرَة. [2] كَذَا فِي أ، ط. وَفِي سَائِر الْأُصُول: «بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم قَالَ حَدثنَا أَبُو مُحَمَّد عبد الْملك ابْن هِشَام قَالَ حَدثنَا زِيَاد بن عبد البكائي عَن مُحَمَّد بن إِسْحَاق المطلبي قَالَ» . [3] الْغرَّة: الْغَفْلَة. [4] كَذَا فِي شرح الْمَوَاهِب ومعجم الْبلدَانِ. وَفِي الْأُصُول: «مخيض» وَهُوَ تَصْحِيف. [5] صفق: عدل. [6] بَين (بِالْكَسْرِ) كَمَا ضَبطه ياقوت فِي مُعْجَمه، وبالفتح أَو التحريك، كَمَا ضَبطه الزرقانى نقلا عَن غَيره: وَاد قرب الْمَدِينَة. [7] صخيرات اليمام: منزل رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى بدر. وَهُوَ بَين السيالة وقريش. وَقد ذكر فِي مُعْجم الْبلدَانِ «صخيرات الثمام، بالثاء، وأشير فِيهِ إِلَى هَذِه الرِّوَايَة. وَذكر الزرقانى بالثاء وَلم يشر إِلَى الرِّوَايَة الثَّانِيَة» وَفِي رِوَايَة بشرح الْقَامُوس: «صحيرات» . [8] أغذ: أسْرع.

سَرِيعًا، حَتَّى نَزَلَ عَلَى غُرَانَ، وَهِيَ مَنَازِلُ بَنِي لِحْيَانٍ، وَغُرَانُ وَادٍ بَيْنَ أَمَجَّ وَعُسْفَانَ، إلَى بَلَدٍ يُقَالُ لَهُ: سَايَةُ، فَوَجَدَهُمْ قَدْ حَذِرُوا وَتَمَنَّعُوا فِي رُءُوسِ الْجِبَالِ. فَلَمَّا نَزَلَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَخْطَأَهُ مِنْ غِرَّتِهِمْ مَا أَرَادَ، قَالَ: لَوْ أَنَّا هَبَطْنَا عُسْفَانَ لَرَأَى أَهْلُ مَكَّةَ أَنَّا قَدْ جِئْنَا مَكَّةَ، فَخرج فِي مِائَتي رَاكِبٍ مِنْ أَصْحَابِهِ حَتَّى نَزَلَ عُسْفَانَ، ثُمَّ بَعَثَ فَارِسَيْنِ مِنْ أَصْحَابِهِ حَتَّى بَلَغَا كُرَاعَ الْغَمِيمِ [1] ، ثُمَّ كَرَّ وَرَاحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَافِلًا [2] .

فصول أخرى من هذه المرحلة