تخطَّ إلى المحتوى
الغزوات والسرايا ←

نجاء المسلمين بالنعم

سيرة ابن هشام · الجزء 2 · الصفحات 610–611

اقرأ الفصل كاملًا: خبر غزوة غالب بن عبد الله الليثي بنى الملوح
فهرس موضوعات الفصل (5)
  1. شأن ابن البرصاء
  2. بلاء ابن مكيث في هذه الغزوة
  3. نجاء المسلمين بالنعم
  4. شعار المسلمين في هذه الغزوة
  5. تعريف بعدة غزوات

(نجاء الْمُسْلِمِينَ بِالنَّعَمِ) : قَالَ: وَأَمْهَلْنَاهُمْ، حَتَّى إذَا اطْمَأَنُّوا وَنَامُوا، وَكَانَ فِي وَجْهِ السَّحَرِ، شَنَنَّا [6]

حواشي المحقق · صفحة 610

[1] عازك: غالبك. [2] الربيئة: الطليعة. [3] الْحَاضِر: الْجَمَاعَة النازلون على المَاء. [4] أسندت: ارتقيت. [5] يرْوى: «زائلة» أَي لَو كَانَ مِمَّن يَزُول. [6] شننا عَلَيْهِم الْغَارة: فرقنا عَلَيْهِم الْخَيل الْمُغيرَة.

عَلَيْهِمْ الْغَارَةَ، قَالَ: فَقَتَلْنَا، وَاسْتَقْنَا النَّعَمَ، وَخَرَجَ صَرِيخُ [1] الْقَوْمِ، فَجَاءَنَا دَهْمٌ [2] لَا قِبَلَ لَنَا بِهِ، وَمَضَيْنَا بِالنَّعَمِ، وَمَرَرْنَا بِابْنِ الْبَرْصَاءِ وَصَاحِبِهِ، فاحتملناهما مَعَنَا، قَالَ: وَأَدْرَكْنَا الْقَوْم حَتَّى قروا مِنَّا، قَالَ: فَمَا بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ إلَّا وَادِي قُدَيْدٍ، فَأَرْسَلَ اللَّهُ الْوَادِيَ بِالسَّيْلِ مِنْ حَيْثُ شَاءَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى، مِنْ غَيْرِ سَحَابَةٍ نَرَاهَا، وَلَا مَطَرٍ، فَجَاءَ بِشَيْءِ لَيْسَ لِأَحَدِ بِهِ قُوَّةٌ، وَلَا يَقْدِرُ عَلَى أَنْ يُجَاوِزَهُ، فَوَقَفُوا يَنْظُرُونَ إلَيْنَا، وَإِنَّا لَنَسُوقُ نَعَمَهُمْ، مَا يَسْتَطِيعُ مِنْهُمْ رَجُلٌ أَنْ يُجِيزَ [3] إلَيْنَا، وَنَحْنُ نَحْدُوهَا [4] سِرَاعًا، حَتَّى فُتْنَاهُمْ، فَلَمْ يَقْدِرُوا عَلَى طَلَبِنَا.

فصول أخرى من هذه المرحلة