تخطَّ إلى المحتوى
الأيام الأخيرة ووفاة النبي ﷺ ←

شأن اللدود

سيرة ابن هشام · الجزء 2 · الصفحات 651–651

اقرأ الفصل كاملًا: تمريض رسول الله في بيت عائشة
فهرس موضوعات الفصل (13)
  1. مجيئه إلى بيت عائشة
  2. شدة المرض وصب الماء عليه
  3. كلمة للنبي واختصاصه أبا بكر بالذكر
  4. أمر الرسول بإنفاذ بعث أسامة
  5. وصية الرسول بالأنصار
  6. شأن اللدود
  7. دعاء الرسول لأسامة بالإشارة
  8. صلاة أبى بكر بالناس
  9. اليوم الذي قبض الله فيه نبيه
  10. شأن العباس وعلى
  11. سواك الرسول قبيل الوفاة
  12. مقالة عمر بعد وفاة الرسول
  13. موقف أبى بكر بعد وفاة الرسول

(شَأْنُ اللُّدُودِ) : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: فَاجْتَمَعَ إلَيْهِ نِسَاءٌ مِنْ نِسَائِهِ: أُمُّ سَلَمَةَ، وَمَيْمُونَةُ، وَنِسَاءٌ مِنْ نِسَاءِ الْمُسْلِمِينَ، مِنْهُنَّ أَسَمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ، وَعِنْدَهُ الْعَبَّاسُ عَمُّهُ، فَأَجْمَعُوا أَنْ يَلُدُّوهُ [1] ، وَقَالَ الْعَبَّاسُ: لَأَلُدَّنَّهُ. قَالَ: فَلَدُّوهُ، فَلَمَّا أَفَاقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: مَنْ صَنَعَ هَذَا بِي؟ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، عَمُّكَ، قَالَ: هَذَا دَوَاءٌ أَتَى بِهِ نِسَاءٌ جِئْنَ مِنْ نَحْوِ هَذِهِ الْأَرْضِ، وَأَشَارَ نَحْوَ أَرْضِ الْحَبَشَةِ، قَالَ: وَلِمَ فَعَلْتُمْ ذَلِكَ؟ فَقَالَ عَمُّهُ الْعَبَّاسُ: خَشِينَا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْ يَكُونَ بِكَ ذَاتُ الْجَنْبِ، فَقَالَ: إنَّ ذَلِكَ لَدَاءٌ مَا كَانَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِيَقْذِفَنِي بِهِ، لَا يَبْقَ فِي الْبَيْتِ أَحَدٌ إلَّا لُدَّ إلَّا عَمِّي، فَلَقَدْ لُدَّتْ مَيْمُونَةُ وَإِنَّهَا لَصَائِمَةٌ، لِقَسَمِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عُقُوبَةً لَهُمْ بِمَا صَنَعُوا بِهِ.

فصول أخرى من هذه المرحلة