تخطَّ إلى المحتوى
صلح الحديبية ←

عدة الرجال

سيرة ابن هشام · الجزء 2 · الصفحات 308–309

اقرأ الفصل كاملًا: أمر الحديبية في آخر سنة ست، وذكر بيعة الرضوان والصلح بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين سهيل بن عمرو
فهرس موضوعات الفصل (16)
  1. خروج الرسول
  2. نميلة على المدينة
  3. استنفار الرسول الناس
  4. عدة الرجال
  5. الرسول وبشر بن سفيان
  6. تجنب الرسول لقاء قريش
  7. الذي نزل بسهم الرسول في طلب الماء
  8. شعر لناجية يثبت أنه حامل سهم الرسول
  9. بديل ورجال خزاعة بين الرسول وقريش
  10. مكرز رسول قريش إلى الرسول
  11. الحليس رسول من قريش إلى الرسول
  12. عروة بن مسعود رسول الله من قريش إلى الرسول
  13. خراش رسول الرسول إلى قريش
  14. النفر القرشيون الذين أرسلتهم قريش للعدوان ثم عفا عنهم الرسول
  15. عثمان رسول محمد إلى قريش
  16. إشاعة مقتل عثمان

(عِدَّةُ الرِّجَالِ) : قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيُّ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ مِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ وَمَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ أَنَّهُمَا حَدَّثَاهُ قَالَا: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ الْحُدَيْبِيَةِ [1] يُرِيدُ زِيَارَةَ الْبَيْتِ، لَا يُرِيدُ قِتَالًا، وَسَاقَ مَعَهُ

حواشي المحقق · صفحة 308

[1] الحديبيّة (بِضَم الْحَاء وَفتح الدَّال وياء سَاكِنة وباء مُوَحدَة مَكْسُورَة وياء. وَقد اخْتلف فِيهَا، فَمنهمْ من شدد وَمِنْهُم من خفف) : قَرْيَة متوسطة لَيست بالكبيرة، سميت ببئر هُنَاكَ عِنْد مَسْجِد الشَّجَرَة الَّتِي بَايع رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تحتهَا، بَينهَا وَبَين مَكَّة مرحلة، وَبَينهمَا وَبَين الْمَدِينَة تسع مراحل. (عَن مُعْجم الْبلدَانِ) .

الْهَدْيَ سَبْعِينَ بَدَنَةً، وَكَانَ النَّاس سبع مائَة رَجُلٍ، فَكَانَتْ كُلُّ بَدَنَةٍ عَنْ عَشَرَةِ نَفَرٍ. وَكَانَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، فِيمَا بَلَغَنِي، يَقُولُ: كُنَّا أَصْحَابَ الْحُدَيْبِيَةِ أَربع عشرَة مائَة.

فصول أخرى من هذه المرحلة