تخطَّ إلى المحتوى
صلح الحديبية ←

شعر ابن الزبعري في الرد على موهب

سيرة ابن هشام · الجزء 2 · الصفحات 325–325

اقرأ الفصل كاملًا: ما جرى عليه أمر قوم من المستضعفين بعد الصلح
فهرس موضوعات الفصل (5)
  1. مجيء أبى بصير إلى المدينة وطلب قريش له
  2. قتل أبى بصير للعامري ومقالة الرسول في ذلك
  3. اجتماع المحتبسين إلى أبى بصير وإيذاؤهم قريشا وإيواء الرسول لهم
  4. أراد سهيل ودي أبى بصير وشعر موهب في ذلك
  5. شعر ابن الزبعري في الرد على موهب

(شِعْرُ ابْنِ الزِّبَعْرَى فِي الرَّدِّ عَلَى مَوْهَبٍ) : فَأَجَابَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزِّبَعْرَى، فَقَالَ: وَأَمْسَى مَوْهِبٌ كَحِمَارِ سَوْءٍ ... أَجَازَ بِبَلْدَةٍ فِيهَا يُنَادِي فَإِنَّ الْعَبْدَ مِثْلَكَ لَا يُنَاوِي ... سُهَيْلًا ضَلَّ سَعْيُكَ مَنْ تُعَادِي [6] فَأَقْصِرْ يَا بْنَ قَيْنِ السُّوءِ عَنْهُ ... وَعَدَّ عَنْ الْمَقَالَةِ فِي الْبِلَادِ [7] وَلَا تَذْكُرْ عِتَابَ أَبِي يَزِيدٍ ... فَهَيْهَاتَ الْبُحُورُ مِنْ الثِّمَادِ [8]

فصول أخرى من هذه المرحلة