تخطَّ إلى المحتوى
من خيبر إلى فتح مكة ←

شعر ناجية في يوم خيبر

سيرة ابن هشام · الجزء 2 · الصفحات 348–348

اقرأ الفصل كاملًا: أمر الحجاج بن علاط السلمي
فهرس موضوعات الفصل (6)
  1. حيلته في جمع ماله من مكة
  2. العباس يستوثق من خبر الحجاج ويفاجئ قريشا
  3. شعر حسان في يوم خيبر
  4. شعر حسان في عذر أيمن لتخلفه عن خيبر
  5. شعر ناجية في يوم خيبر
  6. شعر كعب في يوم خيبر

(شِعْرُ نَاجِيَةَ فِي يَوْمِ خَيْبَرَ) : قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَقَالَ نَاجِيَةُ بْنُ جُنْدُبٍ الْأَسْلَمِيُّ: يَا لِعِبَادِ للَّه فِيمَ يُرْغَبُ ... مَا هُوَ إلَّا مَأْكَلٌ وَمَشْرَبُ وَجَنَّةٌ فِيهَا نَعِيمٌ مُعْجِبُ وَقَالَ نَاجِيَةُ بْنُ جُنْدُبٍ الْأَسْلَمِيُّ أَيْضًا: أَنَا لِمَنْ أَنْكَرَنِي ابْنُ جُنْدُبِ ... يَا رُبَّ قِرْنٍ فِي مَكَرِّي أَنْكَبِ [4] طَاحَ بِمَغْدَى أَنْسُرٍ وَثَعْلَبِ [5] قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: وَأَنْشَدَنِي بَعْضُ الرُّوَاةِ لِلشِّعْرِ قَوْلَهُ: «فِي مكرّى» ، و «طاح بِمَغْدَى» .

فصول أخرى من هذه المرحلة