تخطَّ إلى المحتوى
العهد المدني وبناء الدولة الإسلامية ←

موته وما قاله اليهود في ذلك

سيرة ابن هشام · الجزء 1 · الصفحات 507–507

اقرأ الفصل كاملًا: أبو أمامة
فهرس موضوعات الفصل (2)
  1. موته وما قاله اليهود في ذلك
  2. بموته كان النبي صلى الله عليه وسلم نقيبا لبني النجار

(مَوْتُهُ وَمَا قَالَهُ الْيَهُودُ فِي ذَلِكَ) : قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَحَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَسْعَدَ بْنِ زُرَارَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: بِئْسَ الْمَيِّتُ أَبُو أُمَامَةَ، لَيَهُودُ وَمُنَافِقِي الْعَرَبِ يَقُولُونَ: لَوْ كَانَ نَبِيًّا لَمْ يَمُتْ صَاحِبُهُ، وَلَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي وَلَا لِصَاحِبِي مِنْ اللَّهِ شَيْئًا.

فصول أخرى من هذه المرحلة