تخطَّ إلى المحتوى
العهد المدني وبناء الدولة الإسلامية ←

من بنى زريق

سيرة ابن هشام · الجزء 1 · الصفحات 515–515

اقرأ الفصل كاملًا: الأعداء من يهود
فهرس موضوعات الفصل (9)
  1. سبب عداوتهم للمسلمين
  2. الأعداء من بنى النضير
  3. من بنى ثعلبة
  4. من بنى قينقاع
  5. من بنى قريظة
  6. من بنى زريق
  7. من بنى حارثة
  8. من بنى عمرو
  9. من بنى النجار

(مِنْ بَنِي زُرَيْقٍ) : وَمِنْ يَهُودِ بَنِي زُرَيْقٍ: لَبِيدُ بْنُ أَعْصَمَ، وَهُوَ الَّذِي أَخَّذَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ نِسَائِهِ [2] .

حواشي المحقق · صفحة 515

[1] كَذَا فِي أ، والطبري. وَفِي سَائِر الْأُصُول «سموال» . [2] أَخذ، من الأخذة، وَهِي ضرب من السحر. قَالَ السهيليّ: «وَهَذَا الحَدِيث مَشْهُور عِنْد النَّاس ثَابت عِنْد أهل الحَدِيث، غير أَنى لم أجد فِي الْكتب الْمَشْهُورَة كم لبث رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بذلك السحر حَتَّى شفى مِنْهُ. ثمَّ وَقعت على الْبَيَان فِي جَامع معمر بن رَاشد. روى معمر عَن الزُّهْرِيّ قَالَ: سحر رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سنة، يخيل إِلَيْهِ أَنه يفعل الْفِعْل وَهُوَ لَا يَفْعَله. وَقد طعنت الْمُعْتَزلَة فِي هَذَا الحَدِيث، وَطَوَائِف من أهل الْبدع، وَقَالُوا: لَا يجوز على الْأَنْبِيَاء أَن يسحروا، وَلَو جَازَ أَن يسحروا لجَاز أَن يجنوا. وَنزع بَعضهم بقوله عز وَجل: وَالله يَعْصِمُكَ من النَّاسِ 5: 67. والْحَدِيث ثَابت خرجه أهل الصَّحِيح وَلَا مطْعن فِيهِ من جِهَة النَّقْل، وَلَا من جِهَة الْعقل، لِأَن الْعِصْمَة إِنَّمَا وَجَبت لَهُم فِي عُقُولهمْ وأديانهم وَأما أبدانهم فإنّهم يبتلون فِيهَا، ويخلص إِلَيْهِم بالجراحة وَالضَّرْب والسموم وَالْقَتْل. والأخذة الَّتِي أَخذهَا رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من هَذَا الْفَنّ إِنَّمَا كَانَت فِي بعض جوارحه دون بعض»

فصول أخرى من هذه المرحلة