تخطَّ إلى المحتوى
الدعوة في مكة ←

ذهاب الأخنس إلى أبى سفيان يسأله عن معنى ما سمع

سيرة ابن هشام · الجزء 1 · الصفحات 315–316

اقرأ الفصل كاملًا: قصة استماع قريش إلى قراءة النبي صلى الله عليه وسلم
فهرس موضوعات الفصل (4)
  1. أبو سفيان وأبو جهل والأخنس، وحديث استماعهم للرسول صلى الله عليه وسلم
  2. ذهاب الأخنس إلى أبى سفيان يسأله عن معنى ما سمع
  3. ذهاب الأخنس إلى أبى جهل يسأله عن معنى ما سمع
  4. تعنت قريش في عدم استماعهم للرسول صلى الله عليه وسلم، وما أنزله تعالى

(ذَهَابُ الْأَخْنَسِ إلَى أَبِي سُفْيَانَ يَسْأَلُهُ عَنْ مَعْنَى مَا سَمِعَ) : فَلَمَّا أَصْبَحَ الْأَخْنَسُ بْنُ شَرِيقٍ أَخَذَ عَصَاهُ، ثُمَّ خَرَجَ حَتَّى أَتَى أَبَا سُفْيَانَ فِي بَيْتِهِ، فَقَالَ: أَخْبِرْنِي يَا أَبَا حَنْظَلَةَ عَنْ رَأْيِكَ فِيمَا سَمِعْتَ مِنْ مُحَمَّدٍ؟ فَقَالَ: يَا أَبَا ثَعْلَبَةَ وَاَللَّهِ لَقَدْ سَمِعْتُ أَشْيَاءَ أَعْرِفُهَا وَأَعْرِفُ مَا يُرَادُ بِهَا، وَسَمِعْتُ أَشْيَاءَ مَا عَرَفْتُ مَعْنَاهَا،

حواشي المحقق · صفحة 315

[1] فِي أ: «يوجهه» .

وَلَا مَا يُرَادُ بِهَا، قَالَ الْأَخْنَسُ: وَأَنَا الَّذِي حَلَفْتَ بِهِ (كَذَلِكَ) [1] .

فصول أخرى من هذه المرحلة