تخطَّ إلى المحتوى
الدعوة في مكة ←

توليه الملك برضا الحبشة

سيرة ابن هشام · الجزء 1 · الصفحات 340–340

اقرأ الفصل كاملًا: قصة تملك النجاشي على الحبشة
فهرس موضوعات الفصل (5)
  1. قتل أبى النجاشي، وتولية عمه
  2. غلبة النجاشي عمه على أمره، وسعى الأحباش لإبعاده
  3. توليه الملك برضا الحبشة
  4. حديث التاجر الذي ابتاع النجاشي
  5. خروج الحبشة على النجاشي

(تَوَلِّيهِ الْمُلْكَ بِرِضَا الْحَبَشَةِ) : فَلَمَّا ضَاقَ عَلَيْهِمْ مَا هُمْ فِيهِ مِنْ ذَلِكَ، قَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضِ: تَعْلَمُوا وَاَللَّهِ أَنَّ مَلِكَكُمْ الَّذِي لَا يُقِيمُ أَمْرَكُمْ غَيْرُهُ لَلَّذِي بِعْتُمْ غَدْوَةً، فَإِنْ كَانَ لَكُمْ بِأَمْرِ الْحَبَشَةِ حَاجَةٌ فَأَدْرِكُوهُ (الْآنَ) [2] . قَالَتْ: فَخَرَجُوا فِي طَلَبِهِ، وَطَلَبِ الرَّجُلِ الَّذِي بَاعُوهُ مِنْهُ حَتَّى أَدْرَكُوهُ، فَأَخَذُوهُ مِنْهُ، ثُمَّ جَاءُوا بِهِ، فَعَقَدُوا عَلَيْهِ التَّاجَ، وَأَقْعَدُوهُ عَلَى سَرِيرِ الْمُلْكِ، فَمَلَّكُوهُ.

فصول أخرى من هذه المرحلة