تخطَّ إلى المحتوى
الدعوة في مكة ←

ابن أم مكتوم، ونزول سورة «عبس»

سيرة ابن هشام · الجزء 1 · الصفحات 363–364

اقرأ الفصل كاملًا: ذكر ما لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم من قومه من الأذى
فهرس موضوعات الفصل (14)
  1. ما أنزل الله تعالى في أبى لهب
  2. أم جميل ورد الله كيدها عن الرسول صلى الله عليه وسلم
  3. ذكر ما كان يؤذى به أمية بن خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم
  4. ما كان يؤذى به العاص رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما نزل فيه
  5. ما كان يؤذى به أبو جهل رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما نزل فيه
  6. ما كان يؤذى به النضر رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما نزل فيه
  7. مقالة ابن الزبعري، وما أنزل الله فيه
  8. الوليد بن المغيرة، وما أنزل الله تعالى فيه
  9. أبى بن خلف وعقبة بن أبى معيط، وما أنزل الله فيهما
  10. سبب نزول سورة «قل يا أيها الكافرون»
  11. أبو جهل، وما أنزل الله فيه
  12. كيف فسر ابن مسعود «المهل»
  13. استشهاد في تفسير «المهل» بكلام لأبى بكر
  14. ابن أم مكتوم، ونزول سورة «عبس»

(ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ، وَنُزُولُ سُورَةِ «عَبَسَ» ) : وَوَقَفَ الْوَلِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكَلِّمُهُ، وَقَدْ طَمِعَ فِي إسْلَامِهِ، فَبَيْنَا هُوَ فِي ذَلِكَ، إذْ مَرَّ بِهِ

حواشي المحقق · صفحة 363

[1] زِيَادَة عَن أ، ط. [2] كَذَا فِي أَكثر الْأُصُول. وَفِي أ: «إِن أدنى مَا رَأَيْتُمْ رأون شبها بالمهل لهَذَا» . [3] صهر: ذائب. وَقد زَادَت «م» بعد هَذَا الْبَيْت: وَقَالَ عبد الله بن الزبير «بِفَتْح الزاى» الْأَسدي: فَمن عَاشَ مِنْهُم عَاشَ عبدا وَإِن يمت ... فَفِي النَّار يسقى مهلها وصديدها وَهَذَا الْبَيْت فِي قصيدة لَهُ. [4] الْعِلَل: الشّرْب بعد الشّرْب. والمتون: الظُّهُور. والنهال: جمع نهل، وَهُوَ الشّرْب الأول.

ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ الْأَعْمَى، فَكَلَّمَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَجَعَلَ يَسْتَقْرِئُهُ الْقُرْآنَ، فَشَقَّ ذَلِكَ مِنْهُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى أَضْجَرَهُ، وَذَلِكَ أَنَّهُ شَغَلَهُ عَمَّا كَانَ فِيهِ مِنْ أَمْرِ الْوَلِيدِ، وَمَا طَمِعَ فِيهِ مِنْ إسْلَامِهِ. فَلَمَّا أَكْثَرَ عَلَيْهِ انْصَرَفَ عَنْهُ عَابِسًا وَتَرَكَهُ. فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى فِيهِ: عَبَسَ وَتَوَلَّى أَنْ جاءَهُ الْأَعْمى 80: 1- 2 ... إلَى قَوْلِهِ تَعَالَى: فِي صُحُفٍ مُكَرَّمَةٍ، مَرْفُوعَةٍ مُطَهَّرَةٍ 80: 13- 14 أَيْ إنَّمَا بَعَثْتُكَ بَشِيرًا وَنَذِيرًا، لَمْ أَخُصَّ بِكَ أَحَدًا دُونَ أَحَدٍ، فَلَا تَمْنَعُهُ مِمَّنْ ابْتَغَاهُ، وَلَا تَتَصَدَّيَنَّ بِهِ لِمَنْ لَا يُرِيدُهُ. قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: ابْنُ أمّ مَكْتُوم، أحدا بَنِي عَامِرِ بْنِ لُؤَيٍّ، وَاسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ، وَيُقَالُ: عَمْرٌو.

فصول أخرى من هذه المرحلة