تخطَّ إلى المحتوى
الدعوة في مكة ←

سبب رجوع مهاجرة الحبشة

سيرة ابن هشام · الجزء 1 · الصفحات 364–364

اقرأ الفصل كاملًا: ذكر من عاد من أرض الحبشة لما بلغهم إسلام أهل مكة
فهرس موضوعات الفصل (13)
  1. سبب رجوع مهاجرة الحبشة
  2. من عاد من بنى عبد شمس وحلفائهم
  3. من عاد من بنى نوفل
  4. من عاد من بنى أسد
  5. من عاد من بنى عبد الدار
  6. من عاد من بنى عبد بن قصي
  7. من عاد من بنى مخزوم وحلفائهم
  8. من عاد من بنى جمح
  9. من عاد من بنى سهم
  10. من عاد من بنى عدي
  11. من عاد من بنى عامر وحلفائهم
  12. من عاد من بنى الحارث
  13. عدد العائدين من الحبشة، ومن دخل منهم في جوار

(سَبَبُ رُجُوعِ مُهَاجِرَةِ الْحَبَشَةِ) : قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَبَلَغَ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، الَّذِينَ خَرَجُوا إلَى أَرْضِ الْحَبَشَةِ، إسْلَامُ أَهْلِ مَكَّةَ، فَأَقْبَلُوا لِمَا بَلَغَهُمْ مِنْ ذَلِكَ، حَتَّى إذَا دَنَوْا مِنْ مَكَّةَ، بَلَغَهُمْ أَنَّ مَا كَانُوا تَحَدَّثُوا بِهِ مِنْ إسْلَامِ أَهْلِ مَكَّةَ كَانَ بَاطِلًا، فَلَمْ يَدْخُلْ مِنْهُمْ أَحَدٌ إلَّا بِجِوَارٍ أَوْ مُسْتَخْفِيًا [1] .

حواشي المحقق · صفحة 364

[1] قَالَ السهيليّ: «وَسبب ذَلِك: أَن رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ سُورَة النَّجْم، فَألْقى الشَّيْطَان فِي أمْنِيته: أَي فِي تِلَاوَته، عِنْد ذكر اللات والعزى، وَأَنَّهُمْ لَهُم الغرانقة الْعلَا وَأَن شفاعتهم لترتجى. فطار ذَلِك بِمَكَّة، فسر الْمُشْركُونَ وَقَالُوا: قد ذكر آلِهَتنَا بِخَير. فَسجدَ رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي آخرهَا، وَسجد الْمُشْركُونَ والمسلمون، وَأنزل الله تَعَالَى: فَيَنْسَخُ الله مَا يُلْقِي الشَّيْطانُ 22: 52 ... الْآيَة. فَمن هَاهُنَا اتَّصل بهم فِي أَرض الْحَبَشَة أَن قُريْشًا قد أَسْلمُوا. ذكره مُوسَى بن عقبَة وَابْن إِسْحَاق من غير رِوَايَة البكائي، وَأهل الْأُصُول يدْفَعُونَ هَذَا الحَدِيث بِالْحجَّةِ، وَمن صَححهُ قَالَ فِيهِ أقوالا، مِنْهَا أَن الشَّيْطَان قَالَ ذَلِك وأذاعه، وَالرَّسُول عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام لم ينْطق بِهِ. وَهَذَا جيد لَوْلَا أَن فِي حَدِيثهمْ أَن جِبْرِيل قَالَ لمُحَمد: مَا أَتَيْتُك بِهَذَا! إِن النَّبِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَهَا من قبل نَفسه، وعنى بهَا الْمَلَائِكَة أَن شفاعتهم لترتجى. وَمِنْهَا:

فصول أخرى من هذه المرحلة