تخطَّ إلى المحتوى
الدعوة في مكة ←

مواطنهم وما نزل فيهم من القرآن

سيرة ابن هشام · الجزء 1 · الصفحات 392–392

اقرأ الفصل كاملًا: أمر وفد النصارى الذين أسلموا
فهرس موضوعات الفصل (4)
  1. محاولة أبى جهل ردهم عن الإسلام، وإخفاقه
  2. مواطنهم وما نزل فيهم من القرآن
  3. تهكم المشركين بمن من الله عليهم، ونزول آيات في ذلك
  4. ادعاء المشركين على النبي بتعليم جبر له، وما أنزل الله في ذلك

(مَوَاطِنُهُمْ وَمَا نَزَلَ فِيهِمْ مِنَ الْقُرْآنِ) : وَيُقَالُ: إنَّ النَّفَرَ مِنْ النَّصَارَى مِنْ أَهْلِ نَجْرَانَ، فاللَّه أَعْلَمُ أَيَّ ذَلِكَ كَانَ. فَيُقَالُ- وَاَللَّهُ أَعْلَمُ- فِيهِمْ نَزَلَتْ هَؤُلَاءِ الْآيَاتُ الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ. وَإِذا يُتْلى عَلَيْهِمْ قالُوا آمَنَّا بِهِ، إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّنا، إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلِهِ مُسْلِمِينَ 28: 52- 53 ... إلَى قَوْلِهِ لَنا أَعْمالُنا وَلَكُمْ أَعْمالُكُمْ، سَلامٌ عَلَيْكُمْ لَا نَبْتَغِي الْجاهِلِينَ 28: 55. قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَقَدْ سَأَلْتُ ابْنَ شِهَابٍ الزُّهْرِيَّ عَنْ هَؤُلَاءِ الْآيَاتِ فِيمَنْ أُنْزِلْنَ فَقَالَ لِي: مَا أَسْمَعُ مِنْ عُلَمَائِنَا أَنَّهُنَّ أُنْزِلْنَ فِي النَّجَاشِيِّ وَأَصْحَابِهِ. وَالْآيَةُ مِنْ سُورَةِ الْمَائِدَةِ مِنْ قَوْلِهِ: ذلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْباناً، وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ 5: 82 ... إلَى قَوْلِهِ: فَاكْتُبْنا مَعَ الشَّاهِدِينَ 5: 83.

فصول أخرى من هذه المرحلة