تخطَّ إلى المحتوى
الدعوة في مكة ←

مقالة العاص في الرسول، ونزول سورة الكوثر

سيرة ابن هشام · الجزء 1 · الصفحات 393–393

اقرأ الفصل كاملًا: نزول سورة الكوثر
فهرس موضوعات الفصل (3)
  1. مقالة العاص في الرسول، ونزول سورة الكوثر
  2. صاحبا ملحوب والرداع
  3. سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الكوثر ما هو؟ فأجاب

(مَقَالَةُ الْعَاصِ فِي الرَّسُولِ، وَنُزُولُ سُورَةِ الْكَوْثَرِ) : قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَكَانَ الْعَاصُ بْنُ وَائِلٍ السَّهْمِيُّ- فِيمَا بَلَغَنِي- إذَا ذُكِرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: دَعُوهُ، فَإِنَّمَا هُوَ رَجُلٌ أَبْتَرُ لَا عَقِبَ لَهُ، لَوْ مَاتَ لَانْقَطَعَ ذِكْرُهُ وَاسْتَرَحْتُمْ مِنْهُ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ فِي ذَلِكَ: إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ 108: 1 مَا هُوَ خَيْرٌ لَكَ مِنْ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا. وَالْكَوْثَرُ: الْعَظِيمُ.

فصول أخرى من هذه المرحلة