تخطَّ إلى المحتوى
الدعوة في مكة ←

عهد الرسول على مبايعي العقبة

سيرة ابن هشام · الجزء 1 · الصفحات 433–434

اقرأ الفصل كاملًا: العقبة الأولى ومصعب بن عمير
فهرس موضوعات الفصل (11)
  1. رجال العقبة الأولى من بنى النجار
  2. رجال العقبة الأولى من بنى زريق
  3. رجال العقبة الأولى من بنى عوف
  4. مقالة ابن هشام في اسم القواقل
  5. رجال العقبة من بنى سالم
  6. رجال العقبة من بنى سلمة، بلام مكسورة
  7. رجال العقبة من بنى سواد
  8. رجال العقبة من الأوس
  9. رجال العقبة الأولى من بنى عمرو
  10. عهد الرسول على مبايعي العقبة
  11. إرسال الرسول مصعبا مع وفد العقبة

(عَهْدُ الرَّسُولِ عَلَى مُبَايِعِي الْعَقَبَةِ) : قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَحَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ (أَبِي) [3] مَرْثَدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْيَزَنِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُسَيْلَةَ الصَّنَابِحِيِّ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، قَالَ: كُنْتُ فِيمَنْ حَضَرَ الْعَقَبَةَ الْأُولَى، وَكُنَّا اثْنَيْ عَشَرَ رَجُلًا، فَبَايَعْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى بَيْعَةِ النِّسَاءِ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ تُفْتَرَضَ الْحَرْبُ، عَلَى أَنْ لَا نُشْرِكَ باللَّه شَيْئًا، وَلَا نَسْرِقَ، وَلَا نَزْنِيَ، وَلَا نَقْتُلَ أَوْلَادَنَا، وَلَا نَأْتِيَ بِبُهْتَانِ نَفْتَرِيهِ مِنْ بَيْنِ أَيْدِينَا وَأَرْجُلِنَا، وَلَا نَعْصِيَهُ فِي مَعْرُوفٍ. فَإِنْ وَفَّيْتُمْ فَلَكُمْ الْجَنَّةُ. وَإِنْ غَشِيتُمْ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَأَمْرُكُمْ إلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ إنْ شَاءَ عَذَّبَ وَإِنْ شَاءَ غَفَرَ.

حواشي المحقق · صفحة 433

[1] هُوَ مَالك بن التيهَان بن مَالك بن عبيد بن عَمْرو بن عبد الأعلم بن عَامر، أَبُو الْهَيْثَم الْبلوى، من بلَى ابْن الحاف بن قضاعة حَلِيف بنى عبد الْأَشْهَل، شهد بيعَة الْعقبَة الأولى وَالثَّانيَِة، وَكَانَ أحد السِّتَّة الَّذين لقوا قبل ذَلِك رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْعقبَةِ. قيل: إِنَّه هُوَ أول من بَايع النَّبِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَة الْعقبَة، شهد بَدْرًا وأحدا والمشاهد كلهَا. وَتوفى فِي خلَافَة عمر سنة عشْرين أَو إِحْدَى وَعشْرين، وَقيل بل قتل يَوْم صفّين مَعَ على سنة سبع وَثَلَاثِينَ. وَقيل: بل بَقِي حَتَّى مَاتَ بعْدهَا بِيَسِير. (رَاجع الرَّوْض الْأنف، والاستيعاب) [2] هُوَ عويم بن سَاعِدَة بن عائش بن قيس بن النُّعْمَان بن زيد بن أُميَّة بن زيد بن مَالك بن عَوْف بن عَمْرو بن عَوْف، ويكنى: أَبَا عبد الرَّحْمَن. وَكَانَ ابْن إِسْحَاق يَقُول فِي نسبه: عويم بن سَاعِدَة بن صلجعة، وَأَنه من بلَى بن عَمْرو بن الحاف بن قضاعة. حَلِيف لبني أُميَّة بن زيد، وَلم يذكر ذَلِك غَيره شهد عويم- على قَول الْوَاقِدِيّ- العقبتين جَمِيعًا، وَشهد بَدْرًا وأحدا وَالْخَنْدَق. وَمَات فِي حَيَاة رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَقيل: بل مَاتَ فِي خلَافَة عمر بِالْمَدِينَةِ، وَهُوَ ابْن خمس أَو سِتّ وَسِتِّينَ سنة. (عَن الِاسْتِيعَاب) [3] زِيَادَة عَن أ 28- سيرة ابْن هِشَام- 1

قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَذَكَرَ ابْنُ شِهَابٍ الزُّهْرِيُّ، عَنْ عَائِذِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْخَوْلَانِيِّ أَبِي إدْرِيسَ أَنَّ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ حَدَّثَهُ أَنَّهُ قَالَ: بَايَعْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ الْأُولَى عَلَى أَنْ لَا نُشْرِكَ باللَّه شَيْئًا، وَلَا نَسْرِقَ، وَلَا نَزْنِيَ، وَلَا نَقْتُلَ أَوْلَادَنَا، وَلَا نَأْتِيَ بِبُهْتَانِ نَفْتَرِيهِ مِنْ بَيْنِ أَيْدِينَا وَأَرْجُلِنَا، وَلَا نَعْصِيَهُ فِي مَعْرُوفٍ، فَإِنْ وَفَيْتُمْ فَلَكُمْ الْجَنَّةُ، وَإِنْ غَشِيتُمْ مِنْ ذَلِكَ (شَيْئًا) [1] فَأُخِذْتُمْ بِحَدِّهِ فِي الدُّنْيَا، فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ، وَإِنْ سُتِرْتُمْ عَلَيْهِ إلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فَأَمْرُكُمْ إلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، إنْ شَاءَ عَذَّبَ، وَإِنْ شَاءَ غَفَرَ.

فصول أخرى من هذه المرحلة