تخطَّ إلى المحتوى
بداية الوحي والبعثة ←

منزلته في قريش، ودعوته للإسلام

سيرة ابن هشام · الجزء 1 · الصفحات 250–250

اقرأ الفصل كاملًا: إسلام أبى بكر الصديق رضى الله عنه وشأنه
فهرس موضوعات الفصل (3)
  1. نسبه
  2. إسلامه
  3. منزلته في قريش، ودعوته للإسلام

(مَنْزِلَتُهُ فِي قُرَيْشٍ، وَدَعْوَتُهُ لِلْإِسْلَامِ) : وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ [1] رَجُلًا مَأْلَفًا [2] لِقَوْمِهِ، مُحَبَّبًا سَهْلًا، وَكَانَ أَنْسَبَ قُرَيْشٍ لِقُرَيْشٍ، وَأَعْلَمَ قُرَيْشٍ بِهَا، وَبِمَا كَانَ فِيهَا مِنْ خَيْرٍ وَشَرٍّ، وَكَانَ رَجُلًا تَاجِرًا، ذَا خُلُقٍ وَمَعْرُوفٍ، وَكَانَ رِجَالُ قَوْمِهِ يَأْتُونَهُ وَيَأْلَفُونَهُ لِغَيْرِ وَاحِدٍ مِنْ الْأَمْرِ، لِعِلْمِهِ وَتِجَارَتِهِ وَحُسْنِ مُجَالَسَتِهِ، فَجَعَلَ يَدْعُو إلَى اللَّهِ وَإِلَى الْإِسْلَامِ مَنْ وَثِقَ بِهِ مِنْ قَوْمِهِ، مِمَّنْ يَغْشَاهُ وَيَجْلِسُ إلَيْهِ.

فصول أخرى من هذه المرحلة