أحسنت الأنصار، سموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي
وُلِدَ لي غلام فأتيت به النبي صلى الله عليه وسلم فسماه إبراهيم
أن زينب كان اسمها بَرَّة، فقيل: تزكي نفسها، فسماها رسول الله صلى الله عليه وسلم زينب
فما زالت الحُزُونة فينا بعد
أن ابنةً لعمر كانت يقال لها عاصية، فسماها رسول الله صلى الله عليه وسلم جميلة
مع الغلام عقيقةٌ، فأهريقوا عنه دمًا، وأميطوا عنه الأذى
لا تسألوني ما دام هذا الحبر فيكم
هل كان النبي صلى الله عليه وسلم أوصى؟
لو أن الناس غَضُّوا من الثلث إلى الربع
أن رجلًا أعتق ستة مملوكين له عند موته، لم يكن له مال غيرهم
أطع أباك
أن جارًا لرسول الله صلى الله عليه وسلم فارسيًّا كان طيبَ المَرَق
مَن تَصبَّح سبع تمرات عجوة لم يضرَّه ذلك اليوم سمٌّ ولا سِحْرٌ
لا يجوع أهل بيت عندهم التمر
مَن نام وفي يده غَمْرٌ ولم يغسله فأصابه شيء فلا يلومَنَّ إلا نفسه
كنا نغزو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنصيب من آنية المشركين وأسقيتهم
لا تأكلوا حتى أسأل النبي صلى الله عليه وسلم
الضب لست آكله ولا أحرمه
أصبت أرنبين فلم أجد ما أذكيهما به فذكيتهما بمروة
يا غلام، هكذا فاسلخ