أن طبيبًا سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن ضفدع يجعلها في دواء
لا تذبحوا إلا مسنة، إلا أن يعسر عليكم، فتذبحوا جذعة من الضأن
إن الجذع يوفي مما يوفي منه الثني
يا عائشة، هلمي المُدْيَةَ
من ضحى منكم فلا يصبحن بعد ثالثة وفي بيته منه شيء
كان الرجل يضحي بالشاة عنه وعن أهل بيته، فيأكلون ويطعمون، حتى تباهى الناس فصارت كما ترى
أربعٌ لا تجوز في الأضاحي
ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم
ألَّا خمرتَه، ولو تعرُض عليه عودًا
اللهم بين لنا في الخمر بيانًا شفاءً
لقد سقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بقَدَحي هذا الشراب كله
نهيتكم عن الظروف
أن النبي صلى الله عليه وسلم رخص لعبد الرحمن بن عوف والزبير في قميص من حرير من حكة كانت بهما
ارجع إلى ثوبك فخذه، ولا تمشوا عراة
يعمد أحدكم إلى جمرة من نار فيجعلها في يده
اتخذ خاتمًا من فضَّةٍ نقشه: محمَّدٌ رسول الله
مَن كان له شَعرٌ فليكرمه
أيُّما امرأة استعطرتْ فمرَّتْ على قوم ليجدوا من ريحها فهي زانية
المرأة عورة، فإذا خرجت استشرفها الشيطان
لما نزلت {يدنين عليهن من جلابيبهن} [الأحزاب: 59]، خرج نساء الأنصار كأن على رؤوسهن الغِرْبانُ من الأكسية