نحن الآخرون من أهل الدنيا، والأولون يوم القيامة
فيه ساعة لا يوافقها عبدٌ مسلمٌ وهو قائم يصلي يسأل الله تعالى شيئًا إلا أعطاه إياه
هي ما بين أن يجلس الإمام إلى أن تقضى الصلاة
يوم الجمعة ثنتا عشرة ساعة
إن الأذان يوم الجمعة كان أوله حين يجلس الإمام يوم الجمعة على المنبر
اجلِس فقد آذَيتَ
وقت لنا في قص الشارب، وتقليم الأظفار، ونتف الإبط، وحلق العانة، ألا نترك أكثر من أربعين ليلة
اكْلَفُوا من الأعمال ما تطيقون
فكيف تصنع بلا إله إلا الله إذا جاءت يوم القيامة
ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها
أنا أولى بموسى منهم
اغسلنها ثلاثا، أو خمسا أو أكثر من ذلك، إن رأيتن بماء وسدر، واجعلن في الآخرة كافورا أو شيئا من كافور، فإذا فرغتن فآذنني
رباط يوم وليلة خير من صيام شهر وقيامه، وإن مات جرى عليه عمله الذي كان يَعمل، وأجري عليه رزقه، وأمن الفتان
فإذا جاء رمضان فاعتمري، فإن عمرة فيه تعدل حجة
كل ميت يختم على عمله إلا المرابط في سبيل الله، فإنه يَنْمي له عمله إلى يوم القيامة، ويؤمن فتنة القبر
يا رسول الله، نرى الجهاد أفضل العمل، أفلا نجاهد؟ قال: لا، لكن أفضل الجهاد: حج مبرور
إذا جمع الله الأولين والآخرين يوم القيامة يرفع لكل غادر لواء، فقيل: هذه غدرة فلان بن فلان
أَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم عَيْنٌ مِنْ الْمُشْرِكِينَ، وَهُوَ فِي سَفَرِه
أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبع، ونهانا عن سبع
أَيُّهَا النَّاسُ، لا تَتَمَنَّوْا لِقَاءَ الْعَدُوِّ، وَاسْأَلُوا الله الْعَافِيَةَ