قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما
كان النبي صلى الله عليه وسلم يعتكف في العشر الأواخر من رمضان، فلم يعتكف عامًا، فلما كان في العام المقبل اعتكف عشرين
من صام رمضان ثم أتبعه ستًّا من شوال كان كصيام الدهر
لو كنت مسبحًا لأتممت صلاتي
صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر والعصر جميعًا بالمدينة
من كان آخرُ كلامهِ لا إله إلا اللهُ دخل الجنة
إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاثة: إلا من صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له
نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يُجَصَّص القبر
استأذنتُ ربي في أن أستغفر لها فلم يؤذن لي، واستأذنته في أن أزور قبرها فأذن لي
اذهب فَوَارِ أباك، ثم لا تُحدِثَنَّ شيئًا حتى تأتيني
قد عفوتُ عن الخيل والرقيق، فهاتوا صدقة الرِّقَةِ
يا معشر النساء، تصدقن، فإني رأيتكن أكثر أهل النار
يا رسول الله، إن أم سعد ماتت، فأي الصدقة أفضل؟، قال: الماء، قال: فحفر بئرا، وقال: هذه لأم سعد
المواقيت المكانية
مى رسول الله صلى الله عليه وسلم الجمرة يوم النحر ضحى، وأما بعدُ فإذا زالت الشمس
ما من عبد مسلم يصلي لله كل يوم ثنتي عشرة ركعةً تطوعًا غير فريضة إلا بنى الله له بيتًا في الجنة
إذا قضى أحدكم الصلاة في مسجده فليجعل لبيته نصيبًا من صلاته
ما رأيتُ النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في شيء من صلاة الليل جالسًا
أقيموا الصفوف وحاذوا بين المناكب
إذا أقيمت الصلاة فلا تأتوها تسعون