أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول بين السجدتين: رب اغفر لي، رب اغفر لي
ذاك شيطان يقال له خنزب، فإذا أحسسته فتعوذ بالله منه، واتفل على يسارك ثلاثا
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قرأ {ولا الضالين} قال: "آمين" ورفع بها صوته
قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما
لو كنت مسبحًا لأتممت صلاتي
صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر والعصر جميعًا بالمدينة
ما من عبد مسلم يصلي لله كل يوم ثنتي عشرة ركعةً تطوعًا غير فريضة إلا بنى الله له بيتًا في الجنة
إذا قضى أحدكم الصلاة في مسجده فليجعل لبيته نصيبًا من صلاته
ما رأيتُ النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في شيء من صلاة الليل جالسًا
أقيموا الصفوف وحاذوا بين المناكب
إذا أقيمت الصلاة فلا تأتوها تسعون
نحن الآخرون من أهل الدنيا، والأولون يوم القيامة
فيه ساعة لا يوافقها عبدٌ مسلمٌ وهو قائم يصلي يسأل الله تعالى شيئًا إلا أعطاه إياه
هي ما بين أن يجلس الإمام إلى أن تقضى الصلاة
يوم الجمعة ثنتا عشرة ساعة
إن الأذان يوم الجمعة كان أوله حين يجلس الإمام يوم الجمعة على المنبر
اجلِس فقد آذَيتَ
ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها
بينما الناس بقباء في صلاة الصبح إذ جاءهم آت، فقال: إن النبي صلى الله عليه وسلم قد أنزل عليه الليلة قرآن، وقد أمر أن يستقبل القبلة، فاستقبلوها
إن بلالا يؤذن بليل، فكلوا واشربوا حتى تسمعوا أذان ابن أم مكتوم