إنما أخذ الصدقة من الحنطة والشعير والزبيب والتمر
دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرأى في يدي فَتَخَات من وَرِق
فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر طُهرةً للصائم من اللغو والرفث وطعمةً للمساكين
الأيدي ثلاثة
كل امرئ في ظل صدقته حتى يُفصَل بين الناس
على كل مسلم صدقة
سَبَقَ درهمٌ مائةَ ألفِ درهمٍ
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أَمَرَنا بالصدقة انطلق أحدُنا إلى السوق فيُحامِل
جُهْدُ المُقِلِّ، وابدأ بمن تعول
إن الصدقة على المسكين صدقة، وعلى ذي الرحم اثنتان صدقة وصلة
إلم تجدي له شيئًا تعطيه إياه إلا ظلفًا محرقًا فادفعيه إليه في يده
إن رب هذه الصدقة يأكل الحشف يوم القيامة
ما يزال الرجل يسأل الناس حتى يأتي يوم القيامة ليس في وجهه مُزْعَة لحم
مَن سأل الناس أموالهم تكثُّرًا فإنما يسأل جمرًا فليستقل أو ليستكثر
يا قبيصة إن المسألة لا تحل إلا لأحد ثلاثة
إن شئتما أعطيتكما، ولا حظ فيها لغني، ولا لقوي مكتسب
من سأل وله أربعون درهمًا فهو المُلْحِف
لولا أني أخاف أن تكون من الصدقة لأكلتها
مولى القوم من أنفسهم، وإنا لا تحل لنا الصدقة
إنما بنو المطلب، وبنو هاشم شيء واحد