كتاب أبي بكر الصديق في الصدقات
لا يَحِلُّ للمرأة أن تصوم وزوجها شاهد إلا بإذنه
مَن استعملناه على عملٍ فرزقناه رزقًا فما أخذ بعد ذلك فهو غلول
أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا
بَخْ! ذَلِكَ مَالٌ رَابِحٌ، ذَلِكَ مَالٌ رَابِحٌ، وَقَدْ سَمِعْتُ ما قُلْتَ، وإِنِّي أَرَى أَنْ تَجْعَلَهَا في الأَقْرَبِينَ
يا عمر، أما شَعَرْتَ أن عمَّ الرجل صِنْوُ أبيه؟
بينما رجل يمشي بفلاة من الأرض فسمع صوتًا في سحابة
قال رجل لأتصدقن بصدقة، فخرج بصدقته فوضعها في يد سارق، فأصبحوا يتحدثون: تصدق على سارق!
أرضوا مُصَدِّقِيكُم
إياك يا سعد أن تجيء يوم القيامة ببعير له رُغَاءٌ
من أعطاها مؤتجرًا فله أجرها، ومن أبى فإنا آخذوها وشطر إبله
يا معشر التجار، إن البيع يحضره اللغو والحلف، فشوبوه بالصدقة
لك بها يوم القيامة سبعمائة ناقة كلها مخطومة
إن الله أمر يحيى بن زكريا بخمس كلمات
كنا نخرج إذ كان فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر، عن كل صغير وكبير، حر أو مملوك، صاعا من طعام، أو صاعا من أقط، أو صاعا من شعير، أو صاعا من تمر، أو صاعا من زبيب
فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر صاعا من تمر، أو صاعا من شعير، على العبد والحر، والذكر والأنثى، والصغير والكبير من المسلمين، وأمر بها أن تؤدى قبل خروج الناس إلى الصلاة
أوليس قد جعل الله لكم ما تصدقون؟ إن بكل تسبيحة صدقة، وكل تكبيرة صدقة، وكل تحميدة صدقة، وكل تهليلة صدقة، وأمر بالمعروف صدقة، ونهي عن منكر صدقة، وفي بضع أحدكم صدقة
دينار أنفقته في سبيل الله، ودينار أنفقته في رقبة، ودينار تصدقت به على مسكين، ودينار أنفقته على أهلك أعظمها أجرا الذي أنفقته على أهلك