كانت المرأة تطوف بالبيت وهي عريانة فنزلت هذه الآية {خذوا زينتكم عند كل مسجد}
من فعل كذا وكذا فله من النفل كذا وكذا
لما خفف الله عنهم من العِدَّةِ نقص من الصبر بقدر ما خَفَّفَ عنهم.
أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الآخر التوبة: الآية إلى آخرها
لما أُمِرنا بالصدقة كنا نتحامل، فجاء أبو عَقيل بنصف صاع، وجاء إنسان بأكثر منه
لا، بل أستأني بهم
بينا أنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في حرث، وهو متكئ على عسيب، إذ مر اليهود
نزلت {ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها} ورسول الله صلى الله عليه وسلم مُخْتَفٍ بمكة
أُنزِل {ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها} في الدعاء
يا جبريل، ما يمنعك أن تزورنا أكثر مما تزورنا
قول خباب: كنتُ رجلًا قَيْنًا، وكان لي على العاص بن وائل دين فأتيته أتقاضاه
لو أن رجلا هم فيه بإلحاد وهو بعدن أبين لأذاقه الله عذابا أليما
لما أخرج النبي صلى الله عليه وسلم من مكة قال أبو بكر: أخرجوا نبيَّهم
أما إنهم سيَغلِبون
ما أرى كلَّ شيءٍ إلا للرجال وما أرى النساء يُذكرنَ بشيءٍ؟ فنزلت هذه الآية {إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات} الآية.
يا رسول الله ما لنا لا نُذكر في القرآن كما يُذكر الرجال؟
إن كان ذاك إلي فإني لا أريد يا رسول الله، أن أوثر عليك أحدًا
نعم، يبعث الله هذا، يميتك ثم يحييك ثم يُدخلك نار جهنم
ما كان عمر يُسمِع رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد هذه الآية حتى يستفهمه
ذاك الله عز وجل