انطلق النبي صلى الله عليه وسلم في طائفة من أصحابه عامدين إلى سوق عكاظ
اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يقم ليلتين أو ثلاثًا
كانت قريش ومن دان دينها يقفون بالمزدلفة، وكانوا يسمون الحُمْس
يا ابن أختي، كان أبواك منهم الزبير وأبو بكر
وأنذر عشيرتك الأقربين
لما تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم زينب بنت جحش، دعا القوم فطعموا
لو دنا مني لاختطفته الملائكة عضوًا عضوًا
لما نزلت: {وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين} كان من أراد أن يفطر ويفتدي
كانت المرأة تكون مقلاتًا فتجعل على نفسها إن عاش لها ولد أن تهوده
نزلت في يوم بدر {ومَن يُولِّهِم يومئذٍ دُبُرَهُ}
قال أبو جهل: اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم
ألا قد عرفناك يا سودة
مرضتُ مرضًا فأتاني النبي صلى الله عليه وسلم يعودني وأبو بكر وهما ماشيان
اسق يا زبير، ثم أرسل الماء إلى جارك
ألا إن الخمر قد حرمت