ألا قد عرفناك يا سودة
مرضتُ مرضًا فأتاني النبي صلى الله عليه وسلم يعودني وأبو بكر وهما ماشيان
اسق يا زبير، ثم أرسل الماء إلى جارك
نحن أحق بالشك من إبراهيم
لما أسري برسول الله صلى الله عليه وسلم، انتهي به إلى سدرة المنتهى
اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه
كلاكما مُحسنٌ مُجمِلٌ
أي الكفن خير
قرأت جُزءًا مِن القرآنِ
كانوا إذا مات الرجل كان أولياؤه أحق بامرأته فنزلت هذه الآية في ذلك
كان الرجل يَقدَم المدينة، فإن ولدت امرأته غلامًا، ونُتِجَت خيلُه، قال: هذا دين صالح
لما أنزل الله: {وليضربن بخمرهن على جيوبهن} [النور: 31] شَقَقْنَ مُرُوطَهنَّ فاختمرن بها
أتدري أين تذهب؟
اجتمع عند البيت قرشيان وثقفي أو ثقفيان وقرشي، كثيرة شحم بطونهم، قليلة فقه قلوبهم
من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف، عصم من الدجال. وفي رواية: من آخر سورة الكهف
أنزل أو أنزلت علي آيات لم ير مثلهن قط، المعوذتين
ألا إن الخمر قد حرمت