حذيفة بن اليمان، قدم على عثمان وكان يغازي أهل الشأم في فتح أرمينية، وأذربيجان مع أهل العراق، فأفزع حذيفة اختلافهم في القراءة
يا جبريل إني بعثت إلى أمة أميين: منهم العجوز، والشيخ الكبير، والغلام، والجارية، والرجل الذي لم يقرأ كتابًا قط
اقرؤوا القرآن ما ائتلفت قلوبكم، فإذا اختلفتم فقوموا عنه
إني أخاف على أمتي اثنتين: القرآن واللبن، أما اللبن فيبتغون الريف ويتبعون الشهوات ويتركون الصلوات، وأما القرآن فيتعلمه المنافقون فيجادلون به المؤمنين
مره فليراجعها، ثم ليمسكها حتى تطهر، ثم تحيض ثم تطهر، ثم إن شاء أمسك بعد، وإن شاء طلق قبل أن يمس، فتلك العدة التي أمر الله أن تطلق لها النساء
كان ابن عباس، يقول: «إذا حرَّم امرأته ليس بشيء» وقال: {لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة}
الصور قرن ينفخ فيه
أين يكون الناس عندما تبدل الأرض والسماوات
أقرأني جبريل على حرف
أرسل إلي أن اقرأ القرآن على حرف
القرآن يقرأ على سبعة أحرف
لما نزلت: {وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين} كان من أراد أن يفطر ويفتدي
كانت المرأة تكون مقلاتًا فتجعل على نفسها إن عاش لها ولد أن تهوده
أن النبي صلى الله عليه وسلم: قرأ هذه الآية {فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا}
نزلت في يوم بدر {ومَن يُولِّهِم يومئذٍ دُبُرَهُ}
قال أبو جهل: اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم
أنزل القرآن على رسول الله صلى الله عليه وسلم فتلا عليهم زمانًا
أن جارية لعبد الله بن أبي ابن سلول يقال لها: مُسَيكة، وأخرى يقال لها: أُمَيمة، فكان يُكرِهُهُما على الزنا
ما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أحل له النساء.
أيُّهم أكثرُ أخذًا للقرآن