يا رسول الله، أي المسجدين الذي أسس على التقوى؟
صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم نحو بيت المقدس ستةَ عشرَ أو سبعةَ عشرَ شهرًا
قرأ النبي صلى الله عليه وسلم فيما أُمر وسكت فيما أُمر
كانت قريش ومن دان دينها يقفون بالمزدلفة، وكانوا يسمون الحُمْس
يا ابن أختي، كان أبواك منهم الزبير وأبو بكر
لقد أنزلت علي آية هي أحب إلي من الدنيا جميعا
إنما يؤخذ من أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم الآخِر فالآخِر
يَسِّرا ولا تُعسِّرا، وبَشِّرا ولا تُنفِّرا
أرواحهم في جوف طير خضر، لها قناديل معلقة بالعرش، تَسْرَح من الجنة حيث شاءت
والذي نفسي بيده، لتسألن عن هذا النعيم يوم القيامة
كنا نعد الماعون على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم عارية الدلو والقدر
وأنذر عشيرتك الأقربين
أول مَن قدم علينا مصعب بن عمير وابن أم مكتوم
لما تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم زينب بنت جحش، دعا القوم فطعموا
لم أزل حريصًا على أن أسأل عمر رضي الله عنه عن المرأتين من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم
يا عائشة، إني أريد أن أعرض عليك أمرًا أحب أن لا تعجلي فيه حتى تستشيري أبويك
كان عمر رضي الله عنه يُدْخِلُنِي مع أَشْيَاخِ بَدْرٍ فَكَأَنَّ بَعْضَهُم وَجَدَ في نفسه
إن الله عز وجل تَابَعَ الوَحْيَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَبْلَ وَفَاتِهِ حَتَّى تُوُفِّيَ أَكْثَرَ مَا كَانَ الوَحْيَ
لو دنا مني لاختطفته الملائكة عضوًا عضوًا
قال زيد بن ثابت الأنصاري -وكان ممن يكتب الوحي-: أرسل إلي أبو بكر مقتل أهل اليمامة وعنده عمر رضي الله عنهم